تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
وإن كنت من زاد التقيّة والتقى * فقيرا فقد أمسيت ضيف كريم
رجال النجاشيّ : وتولّيت غسله ومعي الشريف أبو يعلى محمّد بن الحسن الجعفري وسلّار بن عبد العزيز . أقول : ويأتي في « شهد » عند ترجمة الشهيد الثاني وفي « فهد » منامان ينبئان عن رفعة مرتبته وعلوّ درجته طيّب اللّه تربته ؛ وهو غير صفيّ الدين السيّد المرتضى بن الداعي الرازيّ .

المرتضى الرازيّ

أحد مشايخ الشيخ منتجب الدين والمعاصر للغزالي صاحب كتاب ( تبصرة العوام في المقالات ) ، وهذا السيّد مؤخّر عن السيّد المرتضى علم الهدى قرب مائة سنة ، قال صاحب ( الروضات ) : ويذكر غالبا مع أخيه السيّد المجتبى الذي هو أيضا أحد مشايخ الشيخ منتجب الدين القمّيّ ولهما الرواية عن شيخنا الطوسيّ وكذا عن السيّدين السندين المرتضى والرضي بواسطة المفيد النيسابوريّ وهو عبد الرحمن ابن أحمد بن الحسين النيسابوريّ ( رضي اللّه عنهم أجمعين ) ، انتهى .

السيّد الرضي رضي اللّه عنه

والسيّد الرضي أخو المرتضى هو محمّد بن الحسين الموسوي ، أمره في العلم والفضل والأدب والورع وعفّة النفس وعلوّ الهمّة والجلالة أشهر من أن يذكر ، وقد خفي علوّ مقامه في الدرجات العلمية مع قلّة عمره لعدم انتشار كتبه وقلّة نسخها ، وانّما الشايع منها نهجه وخصايصه وهما مقصوران على النقليّات ، نعم في هذه الأزمنة انتشر نسخة ( المجازات النبويّة ) الحاكية عن علوّ مقامه في الفنون الأدبيّة ، وله تفسير على القرآن المسمّى بحقايق التنزيل ، قال في حقّه أبو الحسن العمري :