تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
ناقة ثمود رجل واحد فعمّهم اللّه تعالى بالعذاب لما عمّوه بالرضا « 1 » . عيون أخبار الرضا عليه السّلام : الرضوي عليه السّلام : ومن غاب عن أمر فرضي به كان كمن شهده وأتاه « 2 » . باب أنّهم عليهم السّلام أهل الرضوان والدرجات وأعداءهم أهل السخط والعقوبات « 3 » . في انّ مولانا الرضا عليه السّلام سمّاه اللّه الرضا لأنّه كان رضى للّه ولرسوله والأئمة ، وخصّص بهذا اللقب لأنّه رضي به المخالفون من أعدائه كما رضي به الموافقون من أوليائه ، وسيأتي إن شاء اللّه الإشارة إليه ( صلوات اللّه عليه ) في « علا » « 4 » .

السيّد المرتضى رضي اللّه عنه

ما جرى بين السيّد المرتضى وأبي العلا المعرّي من الرموز ومنها يعلم كثرة علم السيّد ، قيل انّ المعرّي لمّا خرج من العراق سئل عن السيّد المرتضى فقال :
يا سائلي عنه لمّا جئت أسأله * ألا هو الرجل العاري من العار لو جئته لرأيت الناس في رجل * والدّهر في ساعة والأرض في دار « 5 »
أقول : السيّد المرتضى هو عليّ بن الحسين بن موسى بن محمّد بن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم عليهم السّلام سيّد علماء الأمّة ومحيي آثار الأئمّة ، المشهور بالمرتضى والملقّب عن جدّه المرتضى عليه السّلام بعلم الهدى ، الذي جمع من العلوم ما لم يجمعه أحد ، وحاز من الفضائل ما توحّد به وتفرّد ، وأجمع على فضله المخالف والمؤالف ، واعترف بتقدمه كلّ سالف ، صاحب المصنّفات المشهورة التي كلّها أصول وتأسيسات غير مسبوقة بمثال ممّن تقدّمه من علمائنا الأمثال ، قال
هامش
( 1 ) ق : 5 / 19 / 105 ، ج : 11 / 379 . ( 2 ) ق : 5 / 16 / 88 ، ج : 11 / 320 . ( 3 ) ق : 7 / 34 / 110 ، ج : 24 / 92 . ( 4 ) ق : 12 / 1 / 3 ، ج : 49 / 4 . ( 5 ) ق : 4 / 30 / 186 ، ج : 10 / 406 .