حزم :
في الحزم
باب التدبير والحزم والحذر والتثبّت في الأمور وترك اللجاجة « 1 » .
نهج البلاغة : قال عليه السّلام : الظفر بالحزم ، والحزم بإجالة الرأي ، والرأي بتحسين الأسرار .
وقال عليه السّلام : بادر الفرصة قبل أن تكون غصّة « 2 » .
وقال عليه السّلام : أصل الحزم الوقوف عند الشّبهة « 3 » .
أقول : قال في ( مجمع البحرين ) في الحديث ( الحزم مساءة الظنّ ) : لعلّ المعنى انّ الحازم هو الذي يسيء الظنّ بغيره إلى أن يعرف أحواله ، والحزم ضبط الرجل أمره .
حزن :
باب الحزن « 4 » .
مصباح الشريعة : قال الصادق عليه السّلام : الحزن من شعار العارفين لكثرة واردات الغيب على سرائرهم وطول مباهاتهم تحت سرّ الكبرياء ، والمحزون ظاهره قبض وباطنه بسط ، يعيش مع الخلق عيش المرضى ومع اللّه عيش القرباء ، إلى أن قال :
ويمين الحزن الابتلاء وشماله الصمت ، والحزن يختصّ به العارفون للّه تعالى ، والتفكّر يشترك فيه الخاص والعام ، ولو حجب الحزن عن قلوب العارفين ساعة لاستغاثوا . . .
الخ .
مجالس المفيد : عن الصادق عليه السّلام قال : أوحى اللّه تعالى إلى عيسى بن مريم : يا عيسى هب لي من عينيك الدموع ومن قلبك الخشوع ، وأكحل عينيك بميل الحزن إذا ضحك البطّالون ، وقم على قبور الأموات فنادهم بالصوت الرفيع لعلّك تأخذ
هامش
( 1 ) ق : كتاب الأخلاق / 45 / 197 ، ج : 71 / 338 .
( 2 ) ق : كتاب الأخلاق / 45 / 198 ، ج : 71 / 341 .
( 3 ) ق : 17 / 16 / 130 ، ج : 78 / 53 .
( 4 ) ق : كتاب الأخلاق / 59 / 237 ، ج : 72 / 70 .