حزبل :
تورية حزبيل
قصّة حزبيل وهو مؤمن آل فرعون « 1 » وله تورية حسنة مع قوم فرعون الذين وشوا به إلى فرعون وقالوا له : انّه يدعو إلى مخالفتك ويعين أعداءك على مضادّتك ، فطلبه فرعون ، فجاؤوا بحزبيل وبالوشاة ، فقالوا له : أنت تكفر بربوبية فرعون الملك وتكفر نعماءه ، قال حزبيل : أيّها الملك ، هل جرّبت عليّ كذبا قطّ ؟
قال : لا ، قال : فسلهم من ربّهم وخالقهم ورازقهم الكافل لمعاشهم ، قالوا : فرعون هذا ، قال حزبيل : أيّها الملك فأشهدك ومن حضرك انّ ربّهم هو ربّي وخالقهم هو خالقي ورازقهم هو رازقي لا ربّ لي ولا خالق ولا رازق غير ربّهم وخالقهم ورازقهم ، وكلّ ربّ وخالق ورازق سوى ربّهم وخالقهم ورازقهم فأنا بريء منه ومن ربوبيّته وكافر بالهيّته ، فأمر فرعون بتعذيب الوشاة بالأوتاد والأمشاط
« فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ »
« 2 » . « 3 »
حزر :
دعاء موسى في حزيران على بني إسرائيل
مهج الدعوات : من كتاب عبد اللّه بن حماد الأنصاري عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : وذكر عنده حزيران فقال : هو الشهر الذي دعا فيه موسى عليه السّلام على بني إسرائيل فمات في يوم وليلة من بني إسرائيل ثلاث مائة ألف من الناس « 4 » .
وتقدّم في « حجم » الحجامة في حزيران .
حزق :
الطبراني بإسناد جيد عن أبي هريرة قال : سمعت أذناي هاتان وأبصرت عيناي
هامش
( 1 ) ق : 5 / 35 / 260 ، ج : 13 / 160 .
( 2 ) سورة غافر / الآية 45 .
( 3 ) ق : كتاب العشرة / 87 / 227 ، ج : 75 / 402 .
( 4 ) ق : 5 / 37 / 277 ، ج : 13 / 230 .