موعظتك منهم وقل انّي لا حقّ بهم في اللاحقين .
التمحيص : عن جعفر عليه السّلام قال : قرأت في كتاب عليّ عليه السّلام انّ المؤمن يمسي حزينا ويصبح حزينا ولا يصلح له الّا ذلك « 1 » .
دعوات الراونديّ : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم : انّ من الذنوب ذنوبا لا يكفّرها صلاة ولا صدقة . قيل : يا رسول اللّه فما يكفّرها ؟ قال : الهموم في طلب المعيشة .
وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم : إذا كثرت ذنوب المؤمن ولم يكن له من العمل ما يكفّرها ابتلاه اللّه بالحزن ليكفّرها به عنه « 2 » .
ويأتي ما يناسب ذلك في « همم » .
الكافي : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كان أبي إذا حزنه أمر جمع النساء والصبيان ثمّ دعا وأمّنوا « 3 » .
علل الشرايع : قال أبو بصير للصادق عليه السّلام : جعلت فداك يا بن رسول اللّه ، انّي لأغتمّ وأحزن من غير أن أعرف لذلك سببا ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : انّ ذلك الحزن والفرح يصل إليكم منّا ، ثمّ ذكر عليه السّلام انّ ذلك من أجل الطينة « 4 » .
وتقدّم في « أمن » مثله .
في انّ الأئمة عليهم السّلام يحزنون لحزن شيعتهم كما في حديث رميلة وعمرو بن الحمق « 5 » .
في انّ الحزن يكفّر الذنوب كالسقم وشدّة النزع وعذاب القبر « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الأخلاق / 59 / 237 ، ج : 72 / 70 .
( 2 ) ق : كتاب الكفر / 28 / 105 ، ج : 73 / 157 .
ق : كتاب الايمان / 12 / 62 ، ج : 67 / 235 .
( 3 ) ق : 11 / 17 / 85 ، ج : 46 / 297 .
( 4 ) ق : 14 / 44 / 429 ، ج : 61 / 145 .
ق : 3 / 10 / 67 ، ج : 5 / 242 .
ق : كتاب العشرة / 16 / 75 ، ج : 74 / 267 .
( 5 ) ق : 7 / 94 / 309 ، ج : 26 / 140 .
( 6 ) ق : 3 / 15 / 87 ، ج : 5 / 315 .