قصص الأنبياء : الصادقي عليه السّلام : كان آدم عليه السّلام إذا لم يأته جبرئيل اغتمّ وحزن ، فشكا ذلك إلى جبرئيل عليه السّلام فقال : إذا وجدت شيئا من الحزن فقل : لا حول ولا قوّة الّا باللّه « 1 » .
تفسير القمّيّ : سئل الصادق عليه السّلام : ما بلغ حزن يعقوب على يوسف ؟ قال : حزن سبعين ثكلى بأولادها « 2 » .
في انّه بلغ يعقوب عليه السّلام من الحزن والهمّ حدّا من الكبر بحيث يظنّه الناس انّه إبراهيم عليه السّلام « 3 » .
تحقيق من السيّد المرتضى رحمه اللّه في سبب حزن يعقوب وبكائه ؛ وتحقيق المجلسي في ذلك « 4 » ، وقد تقدّم في « حبب » .
وروي عنه عليه السّلام في حديث قال : انّ أشدّ الناس حزنا وخوفا أذكرهم للمعاد ، وانّما أسرع الشّيب اليّ قبل أوان المشيب لذكر يوم القيامة وأبكاني وبيّض عيني الحزن على حبيبي يوسف « 5 » .
حزن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم على إبراهيم ابنه « 6 » .
حزن أمير المؤمنين عليه السّلام في مصيبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وفاطمة عليها السّلام يأتي في « صيب » وحزنه عليه السّلام على قتل الأشتر ومحمّد بن أبي بكر وعمّار يأتي في « شتر » و « حمد » و « عمر » .
حزنه عليه السّلام على غارة أصحاب معاوية على نواحي الكوفة « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : 5 / 8 / 57 ، ج : 11 / 210 .
( 2 ) ق : 5 / 28 / 176 و 189 ، ج : 12 / 242 و 291 .
( 3 ) ق : 5 / 28 / 194 ، ج : 12 / 310 .
( 4 ) ق : 5 / 28 / 198 ، ج : 12 / 324 .
( 5 ) ق : 5 / 28 / 180 ، ج : 12 / 258 .
( 6 ) ق : 6 / 20 / 263 ، ج : 17 / 280 .
( 7 ) ق : 8 / 64 / 698 ، ج : 34 / 139 .