تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠

باب الجيم بعده الراء

جرب :

في الجريب

التهذيب : عن مصعب بن يزيد الأنصاري قال : استعملني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام على أربعة رساتيق : المدائن البهقياذات ، ونهر شيربا ، ونهر جوير ونهر الملك ، وأمرني أن أضع على كلّ جريب زرع غليظ درهما ونصفا ، وعلى كلّ جريب وسط درهما ، وعلى كل جريب زرع رقيق ثلثي درهم ، وعلى كلّ جريب كرم عشرة دراهم ، وعلى كلّ جريب نخل عشرة دراهم ، وعلى كلّ جريب البساتين التي تجمع النخل والشجر عشرة دراهم ، وأمرني أن ألقى كلّ نخل شاذ عن القرى لمارّة الطريق وابن السبيل ولا آخذ منه شيئا ، وأمرني أن أضع على الدهاقين الذين يركبون البرازين ويتختّمون بالذهب على كلّ رجل منهم ثمانية وأربعين درهما ، وعلى أوساطهم والتجار منهم على كلّ رجل أربعة وعشرين درهما ، وعلى سفلتهم وفقرائهم اثنا عشر درهما على كلّ إنسان منهم . قال : فجبيتها ثمانية عشر ألف ألف درهم في سنة . كلام السرائر والمجلسي في توضيح الحديث « 1 » . قال في مجمع البحرين : قدّر الجريب من الأرض بستين ذراعا في ستين ، والذراع بستّ قبضات ، فالقبضة بأربع أصابع . وغير هذا الجريب يسمّى قفيزا ،
هامش
( 1 ) ق : 8 / 62 / 627 ، ج : 33 / 466 .