تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 561

مساهمون:

ص٥٦١
وغير هذا القفيز يسمّى عشيرا .

جرث :

الجرّيث

تفسير العيّاشيّ : جاء قوم إلى أمير المؤمنين عليه السّلام بالكوفة وقالوا له : يا أمير المؤمنين انّ هذه الجراري يباع في أسواقنا . قال : فتبسّم أمير المؤمنين عليه السّلام ضاحكا ثمّ قال : قوموا لأريكم عجبا ولا تقولوا في وصيّكم الّا خيرا ، فقاموا معه فأتوا شاطىء الفرات ، فتفل فيه تفلة وتكلم بكلمات فإذا بجريثة رافعة رأسها فاتحة فاها ، فقال لها أمير المؤمنين عليه السّلام : من أنت الويل لك ولقومك ؟ فقالت : نحن من أهل القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يقول اللّه في كتابه :
« إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً »
« 1 » الآية ، فعرض اللّه علينا ولايتك فقعدنا عنها ، فمسخنا اللّه تعالى ، فبعضنا في البرّ وبعضنا في البحر ، فامّا الذين في البحر فنحن الجراري ، وامّا الذين في البرّ فالضبّ واليربوع . قال : ثمّ التفت أمير المؤمنين عليه السّلام الينا فقال : أسمعتم مقالتها ؟ قلنا : اللّهم نعم . قال : والذي بعث محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالنبوّة لتحيض كما تحيض نساؤكم « 2 » . أقول : الجرّيث ، كسكّيت : ضرب من السمك يشبه الحيّات ، وعن ابن الأثير : يقال له بالفارسية مارماهي ، والروايات الواردة في تحريم الجرّيث يطلب في باب الجراد والسمك وفي « جرر » .

جرج :

ورود أبي محمّد العسكريّ عليه السّلام بجرجان بطيّ الأرض

من « سرّ من رأى » يوم الثالث من شهر ربيع الثاني وجوابه لسؤالات الناس وحوائجهم « 3 » .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف / الآية 163 . ( 2 ) ق : 14 / 119 / 783 ، ج : 65 / 216 . ( 3 ) ق : 12 / 37 / 161 ، ج : 50 / 263 .