لمّا هدم مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أخذ ذلك الجذع أبيّ بن كعب وكان عنده حتّى بلى وأكلته الأرضة وعاد رفاتا « 1 » .
أقول : ويأتي ما يتعلّق بذلك في « حنن » .
جذل :
معنى قول الحبّاب بن المنذر في السقيفة : أنا جذيلها المحكّك وعذيقها المرجّب « 2 » .
جذم :
في الجذام
باب الدعاء للجذام والبرص « 3 » .
وقد تقدم في « برص » .
باب دفع الجذام والبرص والبهق والداء الخبيث « 4 » .
المحاسن : قال الصادق عليه السّلام : انّ اللّه رفع عن اليهود الجذام بأكلهم السلق وقلعهم العروق .
وعنه عليه السّلام : مرق السّلق بلحم البقر يذهب البياض .
طب الأئمة : وعنه عليه السّلام : ما من شيء أنفع للداء الخبيث « 5 » من طين الحير ، قلت :
يا بن رسول اللّه ، وكيف نأخذه ؟ قال : تشربه بماء المطر وتطلي به الموضع والأثر فانّه نافع مجرّب إنشاء اللّه تعالى .
وعنه عليه السّلام : سعة الجنب والشعر الذي يكون في الأنف أمان من الجذام .
بيان : سعة الجنب بالجيم والنون في أكثر النسخ ، فالمراد امّا سعة خلقه أو كناية عن الفرح والسرور ، كما انّ ضيق الصدر كناية عن الهمّ ، وذلك لأن كثرة الهموم تولّد المواد السوداوية المولّدة للجذام . وفي بعض النسخ بالياء المثناة التحتانية
هامش
( 1 ) ق : 6 / 53 / 583 ، ج : 21 / 47 .
( 2 ) ق : 8 / 4 / 37 ، ج : 28 / 188 .
( 3 ) ق : كتاب الدعاء / 71 / 203 ، ج : 95 / 78 .
( 4 ) ق : 14 / 76 / 534 ، ج : 62 / 211 .
( 5 ) لعل المراد بالدّاء الخبيث الجذام والبرص وقيل هو المرض الذي يسمّى بالفارسية كوفت ( منه مدّ ظله ) .