تأكل من كفّه اليسرى ويأكل بيمينه حتّى فرغ « 1 » .
المحاسن : عن فضيل ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : أنزل اللّه العجوة والعتيق من السماء ، قلت : وما العتيق ؟ قال : الفحل .
بيان : العتيق : فحل من النخل والكريم من كلّ شيء ، والمعنى انّه نزل لحدوث التمر في الأرض عتيق مكان الفحل وعجوة مكان الأنثى لاحتياجه اليهما . ووردت روايات في فضيلة تمر المدينة وعجوتها ، وفضيلة التصبّح بسبع تمرات منها ، ووجه تسمية نوع من التمر بالصّيحاني « 2 » .
ما ورد في مدح التمر
في طبّ النبيّ ، وفيه : إذا جاء الرطب فهنّأوني ، وإذا ذهب فعزّوني « 3 » .
تمم :
تميم الداري
تميم الداري : هو أحد من سمع من هواتف الجنّ الخبر بنبوّة النبيّ محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقصته انّه قال : أدركني الليل في بعض طرقات الشام ، فلمّا أخذت مضجعي قلت : انا الليلة في جوار هذا الوادي ، فإذا مناد يقول : عذ باللّه فانّ الجنّ لا تجير أحدا على اللّه ، قد بعث نبيّ الأميّين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقد صلّينا خلفه بالحجون ، وذهب كيد الشياطين ورميت بالشهاب ، فانطلق إلى محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رسول ربّ العالمين « 4 » .
قصة تميم الداري وأخيه وابن أبي مارية مولى عمرو بن العاص ونزول قوله تعالى :
« شَهادَةُ بَيْنِكُمْ »
« 5 » . « 6 »
هامش
( 1 ) ق : 14 / 139 / 842 ، ج : 66 / 141 .
( 2 ) ق : 14 / 139 / 843 ، ج : 66 / 144 .
( 3 ) ق : 14 / 89 / 552 ، ج : 62 / 296 .
( 4 ) ق : 6 / 28 / 319 ، ج : 18 / 92 .
( 5 ) سورة المائدة / الآية 106 .
( 6 ) ق : 6 / 67 / 678 و 686 ، ج : 22 / 31 و 65 .