باب التاء بعده النون
تنر :
ذكر تنوّر نوح عليه السّلام والأقوال الواردة فيه « 1 » .
تنن :
التنّين
في توحيد المفضل قال : فقلت يا مولاي خبّرني عن التنّين والسحاب ، فقال : انّ السحاب كالموكّل به يختطفه حيثما ثقفه كما يختطف حجر المغناطيس الحديد فهو لا يطلع رأسه في الأرض خوفا من السحاب ، ولا يخرج في القيظ الّا مرّة إذا صحت السماء فلم يكن فيها نكتة من غيم « 2 » .
قال الفيروزآبادي : التنّين كسكّين : حيّة عظيمة ، وقال الدميري : ضرب من الحيّات كأكبر ما يكون منها ، وقال القزوينيّ في عجايب المخلوقات : انّه شرّ من الكوسج ، في فمه أنياب مثل أسنّة الرماح وهو طويل كالنخلة السحوق ، أحمر العينين مثل الدّم ، واسع الفم والجوف ، برّاق العينين ، يبتلع كثيرا من الحيوانات ، يخافه حيوان البرّ والبحر ، إذا تحرّك يموج البحر لشدّة قوّته ، واوّل أمره تكون حيّة متمرّدة تأكل من دوابّ البر ما ترى ، فإذا كثر فسادها احتملها ملك وألقاها في البحر فتفعل في دوابّ البحر ما كانت تفعل بدوابّ البرّ ، فيعظم بدنها فيبعث اللّه تعالى إليها ملكا يحملها ويلقيها إلى يأجوج ومأجوج ، انتهى .
هامش
( 1 ) ق : 5 / 16 / 84 - 93 ، ج : 11 / 303 - 335 .
( 2 ) ق : 14 / 94 / 667 ، ج : 64 / 62 .