أقول :
تميم بن عمرو :
عدّه الشيخ والعلّامة في أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام وقالا : يكنّى أبا حبيش ، كان عامل أمير المؤمنين عليه السّلام على مدينة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتّى قدم سهل بن حنيف ، انتهى .
حكي عن ابن الأنباري انّه استشفع عند تميم هذا الفرزدق الشاعر في اطلاق رجل من حبيش كان هو أميرا عليه في زمن عمر أو عثمان اسمه حبيش ، كتب إليه الفرزدق الأبيات :
تميم بن عمر ولا تكوننّ حاجتي * بظهر فلا يخفى عليّ جوابها
أتتني فعاذت يا تميم بغالب * وبالحفرة السافي عليه ترابها
فأطلق حبيشا واتّخذ فيه منّة * أهبه لأمّ لا يسوغ شرابها
قال ابن الأنباري : وما كان الخطّ يومئذ منقوطا ولا معربا وانّما حدث التنقيط بعد ذلك ، فتردّد اسم حبيش بين محتملات كثيرة ، فأمر تميم بأن يجمع من العسكر كلّ من اسمه حنيش أو حبيش أو خنيس فأمر باطلاقهم وتسريحهم إلى أهاليهم كرامة للفرزدق ، فكنّي من يومئذ بأبي حبيش .
تمام ، كسحاب ، ابن عبّاس بن عبد المطّلب
وهو الذي كان يحضنه أبوه في صغره ويقول : تمّوا بتمام فكانوا عشرة - يا ربّ فاجعلهم كراما بررة - واجعل لهم خيرا وأنم الشجرة « 1 » . نقل عن ( أسد الغابة ) انه استعمله أمير المؤمنين عليه السّلام على المدينة بعد سهل بن حنيف .
أبو تمّام
أبو تمّام ، كشدّاد ، هو حبيب بن أوس الطائي الشاعر الإمامي المشهور ، ذكره في « أمل الآمل » وقال : كان شيعيّا فاضلا أديبا منشأ ، له كتب منها ديوان الحماسة
هامش
( 1 ) الثمرة ( خ ل ) .