تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧

مدح العجوة

المحاسن : الصادقي عليه السّلام : في انّ اللّه تعالى خلق من فضلة طين آدم نخلتين ذكرا وأنثى . المحاسن : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : استوصوا بعمّتكم النخلة خيرا ، فانّها خلقت من طينة آدم عليه السّلام ، ألا ترون انّه ليس شيء من الشجرة تلقح غيرها . ذكر جملة من الروايات في مدح العجوة ، وانّها أول شجرة نبتت على وجه الأرض ، وأنّها نزل بعلها من الجنة ، وانّها أمّ التمر أنزل بها آدم من الجنة وفسّرت اللينة في قوله تعالى :
« ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ »
« 1 » بالعجوة و
« أَزْكى طَعاماً »
« 2 » في الكهف التمر وكانت نخلة مريم العجوة . وانّ العجوة من الجنة ، وفيها شفاء من السمّ ، ومن أكل سبع تمرات منها عند منامه قتل الديدان في بطنه . ووردت انّه كان حلواء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم التمر ، وما قدّم له صلّى اللّه عليه وآله وسلّم طعام فيه تمر الّا بدأ بالتمر ، وكان أول ما يفطر به في زمن الرطب : الرطب ، وفي زمن التمر : التمر ، و : كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام يحبّ أن يرى الرجل تمريّا لحبّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم التمر « 3 » . ومن أكل التمر على شهوة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لم يضرّه . مكارم الأخلاق : وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : بيت لا تمر فيه جياع أهله « 4 » .

التمر البرني

ووردت روايات كثيرة في مدح التمر البرني ، و : انّه يذهب بالبلغم و : مع كل تمرة حسنة ، و : انّه يهنىء ويمرء ويذهب بالإعياء ، و : يخرج الدّاء ولا داء فيه ، و : من بات
هامش
( 1 ) سورة الحشر / الآية 5 . ( 2 ) سورة الكهف / الآية 19 . ( 3 ) ق : 14 / 139 / 840 ، ج : 66 / 129 . ( 4 ) ق : 14 / 139 / 842 ، ج : 66 / 141 .