تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
وديوان شعره وكتاب مختار شعر القبائل وكتاب فحول الشعراء والاختيارات من شعر الشعراء وغير ذلك ، وذكره العلّامة في ( الخلاصة ) فقال : كان إماميّا وله شعر في أهل البيت عليهم السّلام ، وذكر أحمد بن الحسين أنّه رأى نسخة عتيقة قال : لعلّها كتبت في أيّامه أو قريبا منها فيها قصيدة يذكر فيها الأئمة عليهم السّلام حتّى انتهى إلى أبي جعفر الثاني عليه السّلام ، لأنّه توفي في أيّامه . وقال الجاحظ في كتاب ( الحيوان ) : وحدّثني أبو تمام وكان من رؤساء الرافضة ، انتهى كلام العلّامة . ثم ذكر شيخنا الحرّ جملة من أبياته وما قال ابن خلّكان في ترجمته منها قوله : وكان له من المحفوظ ما لا يلحقه فيه غيره ، قيل انّه كان يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة للعرب غير القصائد والمقاطيع ، إلى أن قال : ولد بحاسم وهي قرية من بلد الجيدور من أعمال دمشق ، وتوفّي سنة ( 231 ) .