تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
من أهل الكوفة قد اشترى نخلا فقال للغلام : من هذا ؟ قال له : هذا جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، فجاء بطبق ضخم فوضعه بين يديه ، فقال للرجل : ما هذا ؟ قال : هذا البرنيّ ، فقال : فيه شفاء ، ونظر إلى السابريّ فقال : ما هذا ؟ فقال : السابريّ ، فقال : هذا عندنا البيض ، وقال للمشان : ما هذا ؟ فقال الرجل : المشان ، فقال : هذا عندنا أمّ جرذان ، ونظر إلى الصرفان فقال : ما هذا ؟ فقال الرجل : الصرفان ، فقال : هو عندنا العجوة وفيه شفاء « 1 » . بيان : قال الفيروزآبادي : الخورنق ، كفدوكس : قصر للنعمان الأكبر معرّب خورنكاه أي موضع الأكل ، انتهى . الضخم بالفتح وبالتحريك : العظيم من كل شيء ، في : من لا يحضره الفقيه : أم جرذان نوع من التمر كبار ، قيل انّ نخله يجتمع تحته الفأر فهو الذي يسمّى بالكوفة الموشان يعني الفأر بالفارسية ، والجرذان جمع جرذ وهو الذكر الكبير من الفأر « 2 » .

أسامي التمر في العراق والحجاز

المحاسن : عن هشام بن الحكم قال : ذكر التمر عند أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : الواحد عندكم أطيب من الواحد عندنا والجميع عندنا أطيب من الجميع عندكم . المحاسن : عن حنان بن سدير ، عن أبيه قال : دخل عليّ أبو جعفر عليه السّلام بالمدينة فقدّمت إليه تمر نرسيان وزبدا فأكل ثمّ قال عليه السّلام : ما أطيب هذا ! أيّ شيء هو عندكم ؟ قلت : النرسيان ، قال : أهد اليّ من نواه حتّى أغرسه في أرضي . دعوات الراونديّ : قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يأكل الرطب بيمينه فيطرح النوى في يساره ولا يلقيه في الأرض ، فمرّت شاة فأشار إليها بالنوى فدنت منه فجعلت
هامش
( 1 ) ق : 11 / 26 / 117 ، ج : 47 / 44 . ( 2 ) ق : 14 / 139 / 841 ، ج : 66 / 137 .