باب التاء بعده الميم
تمر :
في التمر وما ورد في مدحه
باب التمر وفضله وأنواعه « 1 » .
« وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا »
« 2 » .
تفسير :
قال الطبرسيّ : قال الباقر عليه السّلام : لم يستشف النساء بمثل الرطب ، انّ اللّه تعالى أطعمه مريم في نفاسها .
الخصال : عن الصادق عليه السّلام قال : أربعة يعدّلن الطباع : الرمّان السوراني ، والبسر المطبوخ ، والبنفسج ، والهندباء .
وورد مدح التمر البرني وانّه خير التمور ولكنّه على الريق يورث الفالج .
عيون أخبار الرضا عليه السّلام : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كلوا التّمر على الريق ، فانّه يقتل الديدان في البطن .
قال الصدوق رحمه اللّه : يعني صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بذلك كلّ التمور الّا البرني ، فانّ أكله على الريق يورث الفالج ، انتهى .
وفي القاموس ، البرني : تمر معروف معرّب أصله برنيك أي الحمل الجيّد .
مجالس المفيد : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أصبح بتمرات من عجوة لم يضرّه في ذلك اليوم سمّ ولا سحر « 3 » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 139 / 839 ، ج : 66 / 124 .
( 2 ) سورة مريم / الآية 25 .
( 3 ) ق : 14 / 139 / 839 ، ج : 66 / 127 .