تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦

باب التاء بعده الميم

تمر :

في التمر وما ورد في مدحه

باب التمر وفضله وأنواعه « 1 » .
« وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا »
« 2 » . تفسير : قال الطبرسيّ : قال الباقر عليه السّلام : لم يستشف النساء بمثل الرطب ، انّ اللّه تعالى أطعمه مريم في نفاسها . الخصال : عن الصادق عليه السّلام قال : أربعة يعدّلن الطباع : الرمّان السوراني ، والبسر المطبوخ ، والبنفسج ، والهندباء . وورد مدح التمر البرني وانّه خير التمور ولكنّه على الريق يورث الفالج . عيون أخبار الرضا عليه السّلام : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كلوا التّمر على الريق ، فانّه يقتل الديدان في البطن . قال الصدوق رحمه اللّه : يعني صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بذلك كلّ التمور الّا البرني ، فانّ أكله على الريق يورث الفالج ، انتهى . وفي القاموس ، البرني : تمر معروف معرّب أصله برنيك أي الحمل الجيّد . مجالس المفيد : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أصبح بتمرات من عجوة لم يضرّه في ذلك اليوم سمّ ولا سحر « 3 » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 139 / 839 ، ج : 66 / 124 . ( 2 ) سورة مريم / الآية 25 . ( 3 ) ق : 14 / 139 / 839 ، ج : 66 / 127 .