« تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ »
« 1 » الآية « 2 » .
الكافي : عن الصادق عليه السّلام : انّ اشدّ الناس بلاء الأنبياء ، ثمّ الذين يلونهم ، الأمثل فالأمثل .
بيان : أي يقربون منهم ، الأمثل فالأمثل أي الأشرف فالأشرف والأعلى فالأعلى « 3 » .
في : انّ مؤمن آل يس كان مكنّعا « 4 » ،
و : انّ المؤمن يبتلى بكل بليّة ويموت بكلّ ميتة الّا انّه لا يبتلى بذهاب عقله .
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : انّ للّه تعالى عبادا في الأرض من خالص عباده ، ما ينزل من السماء تحفة إلى الأرض الّا صرفها عنهم إلى غيرهم ، ولا بليّة الّا صرفها إليهم .
وعنه عليه السّلام قال : انّ اللّه إذا أحبّ عبدا غتّه بالبلاء غتّا .
غتّه أي غمسه « 5 » .
الكافي : عنه عليه السّلام : انّما المؤمن بمنزلة كفّة الميزان ، كلّما زيد في إيمانه زيد في بلائه .
وعنه عليه السّلام : المؤمن لا يمضي عليه أربعون ليلة الّا عرض له أمر يحزنه يذكّر به .
وقال : انّ المؤمن من اللّه ( عزّ وجلّ ) لبأفضل مكان ثلاثا ، انّه ليبتليه بالبلاء ثمّ ينزع نفسه عضوا عضوا من جسده وهو يحمد اللّه على ذلك .
وقال : انّ في الجنة منزلة لا يبلغها عبد الّا بالابتلاء في جسده .
أقول : ويقرب من ذلك خبر أبي موسى البقال الذي يأتي في « وسى » .
الكافي : عن عبد اللّه بن أبي يعفور قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام ما ألقى من الأوجاع ، وكان مسقاما « 6 » ، فقال لي : يا عبد اللّه لو يعلم المؤمن ما له من الجزاء في
هامش
( 1 ) سورة البقرة / الآية 214 .
( 2 ) ق : كتاب الايمان / 12 / 52 ، ج : 67 / 197 .
( 3 ) ق : كتاب الايمان / 12 / 53 ، ج : 67 / 201 .
( 4 ) المكنّع كمعظّم ومجمل المقطّع اليد أو المقطوعها ( ق ) .
( 5 ) ق : كتاب الايمان / 12 / 55 ، ج : 67 / 207 .
( 6 ) أي كثير السقم .