الخصال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ما من الشيعة عبد يقارف أمرا نهيناه عنه فيموت حتى يبتلي ببليّة تمحّص بها ذنوبه ، امّا في مال وامّا في ولد وامّا في نفسه حتّى يلقى اللّه ( عزّ وجلّ ) وما له ذنب ، وانّه ليبقى عليه الشيء من ذنوبه فيشدد به عليه عند موته « 1 » .
ذكر ابتلاء بعض الأنبياء عليهم السّلام بالجوع وغيره حتّى مات بعض جوعا ، وبعض عطشا ، وبعض عريانا ، وبعض يبتلى بالسّقم والأمراض حتّى تتلفه ، وان كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليأتي قومه فيقوم فيهم يأمرهم بطاعة اللّه ويدعوهم إلى توحيد اللّه وما معه مبيت ليلة ، فما يتركونه يفرغ من كلامه ولا يسمعون إليه حتّى يقتلوه ، وانّما يبتلي اللّه تعالى عباده على قدر منازلهم عنده « 2 » .
جامع الأخبار : الباقري عليه السّلام : ذكر موسى عليه السّلام ورجلا من بني إسرائيل خرج معه استودعه موسى اللّه تعالى ، فمضى ليناجي اللّه تعالى ، فانصرف فإذا الأسد قد وثب على صاحبه وشقّ بطنه وفرث لحمه ، أي قطّع أوصاله وشرب دمه ، فسأل اللّه موسى عليه السّلام عن ذلك ، فأجيب بأنّ له منزلة في الجنة لم يكن يبلغها الّا بما صنع به ، فكشف لموسى الغطاء فنظر فإذا منزل شريف ، فقال : ربّ رضيت « 3 » .
الاختصاص : عن موسى بن جعفر عليهما السّلام قال : انّ الأنبياء وأولاد الأنبياء وأتباع الأنبياء خصّوا بثلاث خصال : السقم في الأبدان ، وخوف السلطان ، والفقر « 4 » .
تحقيق من أصحابنا ( رضي اللّه عنهم ) تبعا لأصحاب الاعتزال ، في باب ما يصل الينا من الآلام والأمراض « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الايمان / 12 / 61 ، ج : 67 / 230 .
( 2 ) ق : كتاب الايمان / 12 / 62 ، ج : 67 / 235 .
ق : 5 / 52 / 18 ، ج : 11 / 65 .
( 3 ) ق : كتاب الايمان / 12 / 62 ، ج : 67 / 237 .
( 4 ) ق : كتاب الايمان / 12 / 63 ، ج : 67 / 239 .
( 5 ) ق : كتاب الايمان / 12 / 67 ، ج : 67 / 255 .