المصائب لتمنّى أنّه قرّض بالمقاريض .
وقال أبو جعفر الباقر عليه السّلام : انّما يبتلى المؤمن في الدنيا على قدر دينه ، أو قال :
على حسب دينه .
وقال عليه السّلام : انّ اللّه ليتعاهد المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الرّجل أهله بالهدية من الغيبة ، ويحميه من الدنيا كما يحمي الطبيب المريض « 1 » .
وروي : ان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لم يأكل من طعام من قال : ما رزئت شيئا قطّ .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، : من لم يرزء فما للّه فيه من حاجة .
وعن الصادق عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا حاجة للّه فيمن ليس له في ماله وبدنه نصيب .
الكافي : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : انّه ليكون للعبد منزلة عند اللّه فما ينالها الّا بإحدى الخصلتين : امّا بذهاب ماله أو ببليّة في جسده .
وعنه عليه السّلام قال : قال اللّه تعالى : لولا ان وجد عبدي المؤمن في قلبه لعصبت رأس الكافر بعصابة حديد لا يصدع رأسه أبدا « 2 » .
أمالي الطوسيّ : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قال اللّه تعالى : لولا أنّي أستحي من عبدي المؤمن ما تركت عليه خرقة يتوارى بها ، وإذا أكملت له الإيمان ابتليته بضعف في قوّته وقلة في رزقه ، فان هو حرج أعدت إليه ، فان صبر باهيت به ملائكتي . . . الخ « 3 » .
علل الشرايع : عن الصادق عليه السّلام : لو انّ مؤمنا كان في قلّة جبل لبعث اللّه ( عزّ وجلّ ) من يؤذيه ليؤجره على ذلك « 4 » . وفي بعض الروايات : لو كان في جحر فأر ، وفي بعضها : على لوح في البحر ، لقيّض اللّه له منافقا يؤذيه .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الايمان / 12 / 65 ، ج : 67 / 240 .
( 2 ) ق : كتاب الايمان / 12 / 57 ، ج : 67 / 216 .
( 3 ) ق : كتاب الايمان / 12 / 60 ، ج : 67 / 226 .
ق : 9 / 86 / 402 ، ج : 39 / 253 .
( 4 ) ق : كتاب الايمان / 12 / 60 ، ج : 67 / 228 .