تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
قال : لا ، قال : أفمن أهل الرّفادة أنت ؟ قال : لا ، قال : أفمن أهل السّقاية أنت ؟ قال : لا ، قال : أفمن أهل الحجابة أنت ؟ قال : لا ، قال : أنا واللّه لو شئت لأخبرتك أنّك لست من أشراف قريش ، فاجتذب أبو بكر زمام ناقته منه كهيئة المغضب . فقال الأعرابي :
صادف درّ السيل درّ يدفعه * في هضبة ترفعه وتضعه
فتبسّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال عليّ عليه السّلام : فقلت : يا أبا بكر ، انّك لقد وقعت من هذا الأعرابي على باقعة . فقال : أجل يا أبا الحسن ، ما من طامّة الّا فوقها طامّة ، وانّ البلاء موكل بالنطق ، انتهى . أبو بكر الجعابي يأتي في « جعب » .

أبو بكر الحضرمي

أبو بكر الحضرمي : هو عبد اللّه بن محمّد ، روى الكشّيّ له مناظرة جرت له مع زيد جيّدة ، وروى عنه حديثين انّ جعفر بن محمّد ( صلوات اللّه عليه ) قال : انّ النار لا تمسّ من مات وهو يقول بهذا الأمر ، وروي انّه مرض رجل من أهل بيته فحضره عند موته ولقّنه الشهادتين والإمامة ، ثمّ رأته امرأته في المنام حيّا سليما فقالت له : كنت متّ ؟ ! قال : بلى ولكن نجوت بكلمات لقّنيهنّ أبو بكر ولولا ذلك كدت أهلك .

أبو بكر بن عيّاش القاضي

الكافي والتهذيب : عن عبد الرحمن بن الحجّاج قال : اشتريت محملا فأعطيت بعض الثمن وتركته عند صاحبه ، ثمّ احتبست أياما ، ثمّ جئت إلى بايع المحمل لآخذه فقال : قد بعته ، فضحكت ثمّ قلت : لا واللّه لا أدعك أو أقاضيك . فقال لي : أو ترضى بأبي بكر بن عيّاش ؟ قلت : نعم . فأتيته وقصصنا عليه قصّتنا ، فقال أبو بكر : بقول من تحبّ ان يقضى بينكما ، أبقول صاحبك أو غيره ؟ قال : قلت : بقول