في « 1 » . وقال في الفصل الثاني من أوّل كتاب البحار : وكتاب الأنوار قد أثنى بعض أصحاب الشهيد الثاني على مؤلّفه وعدّه من مشايخه ، ومضامين أخباره موافقة للأخبار المعتبرة بالأسانيد الصحيحة ، وكان مشهورا بين علمائنا يتلونه في شهر ربيع الأوّل في المجالس والمجامع إلى يوم المولد الشريف ، انتهى .
ابن بكير هو عبد اللّه بن بكير بن أعين : ثقة من أصحاب الإجماع ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام لكنه فطحيّ ، قال الشيخ : انّ الطائفة عملت بما رواه ، وأبوه بكير مات على الاستقامة وذكره الصادق عليه السّلام فقال : رحم اللّه بكيرا وقد واللّه فعل . وقال عليه السّلام لمّا بلغه موته : واللّه لقد أنزله اللّه بين رسوله وأمير المؤمنين ( عليهما الصلاة والسلام ) .
قبره بدامغان مشهور ، ويأتي في « عين » رواية عنه رحمه اللّه .
أبو بكر [ بن عثمان أبي قحافة ] :
اسمه عبد اللّه بن عثمان أبي قحافة بن عامر بن عمر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب ، وقيل : اسمه عتيق ، وقيل عبد ربّ الكعبة ، فسمّاه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : عبد اللّه ، وأمّه أمّ الخير سلمى بنت صخر بن عامر بن كعب ، ولد بمكّة بعد الفيل بسنتين وأربعة أشهر الّا أياما ، ومات بالمدينة ليلة الثلاثاء لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة ( 13 ) بين المغرب والعشاء وله ثلاث وستون سنة ، وكان مدة خلافته سنتين وأربعة أشهر ، وصلّى عليه عمر بن الخطّاب ونزل في قبره عمر وعثمان وطلحة وعبد اللّه بن أبي بكر ودفن ليلا .
قال ابن أبي الحديد : أحضر أبو بكر عثمان وهو يجود بنفسه فأمر أن يكتب عهدا وقال : اكتبوابسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذا ما عهد به عبد اللّه بن عثمان إلى المسلمين ، امّا بعد ، ثمّ أغمي عليه ، فكتب عثمان : قد استخلفت عليكم ابن الخطاب ، وأفاق أبو بكر فقال : اقرأ ، فقرأه فكبّر أبو بكر وقال : أراك خفت ان تختلف الناس إن متّ في غشيتي ؟ قال : نعم ، قال : جزاك اللّه خيرا عن الإسلام
هامش
( 1 ) ق : 6 / 1 / 7 ، ج : 15 / 26 .