باب الباء بعده الكاف
بكر :
[ كانت ضربات أمير المؤمنين عليه السلام أبكارا ]
المناقب : الفائق : كانت لعليّ عليه السّلام ضربتان ، إذا تطاول قدّ ، وإذا تقاصر قطّ ، وقالوا :
كانت ضرباته أبكارا ، إذا اعتلى قدّ ، وإذا اعترض قطّ .
بيان : قال الجزري في الحديث : كانت ضربات عليّ عليه السّلام مبتكرات لا عونا « 1 » ، أي انّ ضربته كانت بكرا يقتل بواحدة منها لا يحتاج إلى أن يعيد الضربة ثانية ، يقال :
ضربة بكرا إذا كانت قاطعة لا تثنّى « 2 » .
[ بكر بن محمّد ] المازنيّ
بكر بن محمّد بن حبيب بن تقيّة أبو عثمان المازنيّ مازن بني شيبان : كان سيّد أهل العلم بالنحو والغريب واللغة بالبصرة ، ومقدّمته مشهورة ، قاله النجاشيّ ، وكان من علماء الإماميّة ومن غلمان « 3 » إسماعيل بن ميثم ، وأخذ عن أبي عبيدة والأصمعي وأبي زيد وغيرهم ، توفي بالبصرة في سنة ( 238 ) ، وفي فهرست ابن النديم : وكان أبوه محمّد بن حبيب نحويا قاريا ، وله مع أبي سوّار الغنوي خبر قد ذكرناه ، وأشخص الواثق المازني من البصرة بسبب شعر غنّت فيه جارية وهو :
أظلوم انّ مصابكم رجلا * أهدى السلام تحية ظلم
هامش
( 1 ) العون جمع عوان ، وهي في الأصل الكهلة من النساء ، والمراد به هنا المثنّاة . ( منه مدّ ظله ) .
( 2 ) ق : 9 / 105 / 523 ، ج : 41 / 67 .
( 3 ) الغلام بمعنى المتأدّب ، أي التلميذ في عبائر القوم كثير .