أبو بصير
أبو بصير وما يدلّ على مدحه « 1 » .
مدحه أيضا ورؤيته المخالفين بغير صورتهم « 2 » .
دخول أبي بصير ورفيقه أبي حمزة على أبي عبد اللّه عليه السّلام حين كان عنده سفط مفتوح وينظر في الصحيفة التي كانت فيها أسامي الشيعة « 3 » .
أقول : الظاهر انّه سقط من أبي حمزة لفظ ( ابن ) ، والمراد به عليّ بن أبي حمزة البطائني ، ويدلّ عليه ما في « 4 » .
بصائر الدرجات : في انّ أبا جعفر عليه السّلام ردّ على أبي بصير بصره ، ثمّ خيّره بين هذه الحالة وبين أن يعود إلى حاله الأولى وله الجنة خالصا ، فاختار العمى ، فمسح على عينيه فعاد كما كان « 5 » .
ما يقرب من ذلك « 6 » .
قول أبي بصير في حلّ ذبايح أهل الكتاب وقوله لشعيب العقرقوفي : كلها وهو في عنقي « 7 » .
الخرايج : مزاح أبي بصير لامرأة كان يعلّمها القرآن ، وإخبار أبي جعفر عليه السّلام إيّاه بذلك وأمره بالتوبة وقوله له : من ارتكب الذّنب في الخلاء لم يعبأ اللّه به « 8 » .
هامش
( 1 ) ق : 1 / 38 / 156 ، ج : 2 / 279 .
( 2 ) ق : 7 / 115 / 364 ، ج : 27 / 30 .
ق : كتاب الايمان / 18 / 133 ، ج : 68 / 118 .
( 3 ) ق : 7 / 92 / 305 ، ج : 26 / 123 .
( 4 ) ق : 11 / 27 / 126 ، ج : 47 / 78 .
( 5 ) ق : 11 / 16 / 67 و 70 ، ج : 46 / 237 و 249 .
( 6 ) ق : 11 / 16 / 74 و 81 ، ج : 46 / 261 و 285 .
( 7 ) ق : 14 / 124 / 815 ، ج : 66 / 16 .
( 8 ) ق : 11 / 16 / 70 و 73 ، ج : 46 / 247 و 258 .