باب ورود أمير المؤمنين عليه السّلام البصرة ووقعة الجمل « 1 » .
باب احتجاجه عليه السّلام على أهل البصرة بعد انقضاء الحرب « 2 » . وفيه ذمّ البصرة وأهلها « 3 » .
باب خروج أمير المؤمنين عليه السّلام من البصرة إلى الكوفة إلى خروجه إلى الشام « 4 » .
رجال الكشّيّ : الصادقي عليه السّلام : انّ عليّا عليه السّلام لمّا أراد الخروج من البصرة قام على أطرافها ثمّ قال : لعنك اللّه يا أنتن الأرض ترابا وأسرعها خرابا وأشدّها عذابا ، فيك الداء الدويّ . قيل : ما هو يا أمير المؤمنين ؟ قال : كلام القدر الذي فيه الفرية على اللّه سبحانه وبغضنا أهل البيت ، وفيه سخط اللّه وسخط نبيّه وكذبهم علينا أهل البيت واستحلالهم الكذب علينا « 5 » .
نهج البلاغة : ومن كتاب له عليه السّلام إلى ابن عبّاس وهو عامله على البصرة : إعلم انّ البصرة مهبط إبليس ومغرس الفتن ، فحادث أهلها بالإحسان إليهم ، وأحلل عقدة الخوف من قلوبهم « 6 » .
ومن كتاب له عليه السّلام إلى أهل البصرة وتحذيرهم عن تشتّت الآراء وعدم الثبات على العهود « 7 » .
الخصال : العلويّ عليه السّلام في صاحبة الحوئب : حتّى أتت أهل بلدة قصيرة أيديهم ، طويلة لحاهم ، قليلة عقولهم ، عازبة آراؤهم ، وجيران بدو وورّاد بحر « 8 »
هامش
( 1 ) ق : 8 / 36 / 429 ، ج : 32 / 171 .
( 2 ) ق : 8 / 37 / 440 ، ج : 32 / 221 .
( 3 ) ق : 8 / 37 / 441 ، ج : 32 / 225 .
( 4 ) ق : 8 / 43 / 465 ، ج : 32 / 351 .
( 5 ) ق : 14 / 37 / 336 ، ج : 60 / 204 .
( 6 ) ق : 8 / 62 / 633 ، ج : 33 / 492 .
( 7 ) ق : 8 / 62 / 634 ، ج : 33 / 496 .
( 8 ) ق : 9 / 62 / 303 ، ج : 38 / 179 .
ق : 8 / 34 / 414 ، ج : 32 / 105 .