وقارؤكم أقرء الناس ، وزاهدكم أزهد الناس ، وعابدكم أعبد الناس ، وتاجركم أتجر الناس وأصدقكم في تجارته ، ومتصدّقكم أكرم الناس صدقة ، وغنيّكم أشدّ الناس بذلا وتواضعا ، وشريفكم أحسن الناس خلقا ، وأنتم أكرم الناس جوارا وأقلّهم تكلّفا لما لا يعنيه ، وأحرصهم على الصلاة في جماعة ، ثمرتكم أكثر الثمار ، وأموالكم أكثر الأموال ، وصغاركم أكيس الأولاد ، ونساؤكم أقنع النساء وأحسنهنّ تبعّلا ، سخّر لكم الماء يغدو عليكم ويروح ، صلاحا لمعاشكم ، والبحر سببا لكثرة أموالكم ، فلو صبرتم واستقمتم لكانت شجرة طوبى لكم مقيلا وظلّا ظليلا . . . الخطبة وشرحها « 1 » .
باب ورود الرضا عليه السّلام البصرة والكوفة وما ظهر منه فيهما من الاحتجاجات والمعجزات « 2 » .
ذمّ الحسن البصريّ بانحرافه عن أمير المؤمنين عليه السّلام « 3 » .
أقول : يأتي ما يتعلق به في « حسن » .
بصرى كحبلى ، بلد بالشام ،
لمّا ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رؤيت قصورها بمكّة .
وبوصير من قرى مصر إليه ينسب أبو عبد اللّه محمّد بن سعيد الدلاصي البوصيري المتوفّي سنة ( 694 ) ، صاحب القصيدة الموسومة بالكوكب الدريّة في مدح خير البرية ، المعروفة بالبردة .
هامش
( 1 ) ق : 8 / 37 / 447 ، ج : 32 / 253 .
ق : 14 / 37 / 341 ، 60 / 224 .
( 2 ) ق : 12 / 4 / 21 ، ج : 49 / 73 .
( 3 ) ق : 8 / 3 / 32 ، ج : 28 / 158 .