تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
الحجارة الرخوة وهي كذلك فسمّيت بها ، وفي كلام عليّ عليه السّلام : البصرة مهبط إبليس ومغرس الفتن ، انتهى . ذمّ البصرة نهج البلاغة : ومن كلام له عليه السّلام في ذمّ البصرة وأهلها : كنتم جند المرأة وأتباع البهيمة ، رغا فأجبتم ، وعقر فهزمتم ، أخلاقكم دقاق وعهدكم شقاق ودينكم نفاق وماؤكم زعاق ، المقيم بين أظهركم مرتهن بذنبه ، والشاخص عنكم متدارك برحمة ربه ، كأنّي بمسجدكم كجوجؤ سفينة قد بعث اللّه عليها العذاب من فوقها ومن تحتها وغرق من في ضمنها . وفي رواية أخرى : وأيم اللّه ، لتغرقنّ بلدتكم حتّى كأنّي أنظر إلى مسجدها كجوجؤ سفينة أو نعامة جاثمة . بيان : الرغاء : صوت الإبل ، اخلاقكم دقاق : الدقّ من كلّ شيء حقيره وصغيره ، يصفهم باللؤم ، والزّعاق : المالح . قال ابن ميثم : وامّا وقوع المخبر عنه فالمنقول انّها غرقت في أيّام القادر باللّه ، وفي أيّام القائم باللّه غرقت بأجمعها وغرق من في ضمنها وخربت دورها ولم يبق الّا مسجدها الجامع « 1 » . كتاب المحتضر : الموضع الذي قتل قابيل فيه هابيل ، ولعن آدم عليه السّلام أرضه هو الذي كان فيه قبلة المسجد الجامع بالبصرة « 2 » . اخبار أمير المؤمنين عليه السّلام عن غرق البصرة وعن صاحب الزنج وغيرها « 3 » . نهج البلاغة : فويل لك يا بصرة من جيش من نقم اللّه لا رهج له ولا حسّ ، وسيبتلى أهلك بالموت الأحمر والجوع الأغبر « 4 » . أقول : يأتي في « زنج » ما يتعلّق بذلك .
هامش
( 1 ) ق : 8 / 37 / 445 ، ج : 32 / 245 . ( 2 ) ق : 5 / 9 / 62 ، ج : 11 / 228 . ( 3 ) ق : 8 / 37 / 446 - 449 ، ج : 32 / 248 - 263 . ( 4 ) ق : 8 / 37 / 446 ، ج : 32 / 248 . ق : 9 / 113 / 590 ، ج : 41 / 331 .