الحجارة الرخوة وهي كذلك فسمّيت بها ،
وفي كلام عليّ عليه السّلام : البصرة مهبط إبليس ومغرس الفتن ،
انتهى .
ذمّ البصرة
نهج البلاغة : ومن كلام له عليه السّلام في ذمّ البصرة وأهلها : كنتم جند المرأة وأتباع البهيمة ، رغا فأجبتم ، وعقر فهزمتم ، أخلاقكم دقاق وعهدكم شقاق ودينكم نفاق وماؤكم زعاق ، المقيم بين أظهركم مرتهن بذنبه ، والشاخص عنكم متدارك برحمة ربه ، كأنّي بمسجدكم كجوجؤ سفينة قد بعث اللّه عليها العذاب من فوقها ومن تحتها وغرق من في ضمنها .
وفي رواية أخرى : وأيم اللّه ، لتغرقنّ بلدتكم حتّى كأنّي أنظر إلى مسجدها كجوجؤ سفينة أو نعامة جاثمة .
بيان : الرغاء : صوت الإبل ، اخلاقكم دقاق : الدقّ من كلّ شيء حقيره وصغيره ، يصفهم باللؤم ، والزّعاق : المالح . قال ابن ميثم : وامّا وقوع المخبر عنه فالمنقول انّها غرقت في أيّام القادر باللّه ، وفي أيّام القائم باللّه غرقت بأجمعها وغرق من في ضمنها وخربت دورها ولم يبق الّا مسجدها الجامع « 1 » .
كتاب المحتضر : الموضع الذي قتل قابيل فيه هابيل ، ولعن آدم عليه السّلام أرضه هو الذي كان فيه قبلة المسجد الجامع بالبصرة « 2 » .
اخبار أمير المؤمنين عليه السّلام عن غرق البصرة وعن صاحب الزنج وغيرها « 3 » .
نهج البلاغة : فويل لك يا بصرة من جيش من نقم اللّه لا رهج له ولا حسّ ، وسيبتلى أهلك بالموت الأحمر والجوع الأغبر « 4 » .
أقول : يأتي في « زنج » ما يتعلّق بذلك .
هامش
( 1 ) ق : 8 / 37 / 445 ، ج : 32 / 245 .
( 2 ) ق : 5 / 9 / 62 ، ج : 11 / 228 .
( 3 ) ق : 8 / 37 / 446 - 449 ، ج : 32 / 248 - 263 .
( 4 ) ق : 8 / 37 / 446 ، ج : 32 / 248 .
ق : 9 / 113 / 590 ، ج : 41 / 331 .