تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦

باب الباء بعده الدال

بدء :

البداء

باب البداء والنسخ « 1 » . قال اللّه تعالى في الرعد :
« لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ * يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ »
« 2 » . التوحيد : عن أحدهما عليهما السّلام قال : ما عبد اللّه تعالى بشيء مثل « 3 » البداء . التوحيد : عن الصادق عليه السّلام قال : ما بعث اللّه ( عزّ وجلّ ) نبيّا حتّى يأخذ عليه ثلاث خصال : الإقرار بالعبودية ، وخلع الأنداد ، وانّ اللّه يقدّم ما يشاء ويؤخّر ما يشاء . وعنه عليه السّلام : لو يعلم الناس ما في القول بالبداء من الأجر ، ما فتروا عن الكلام فيه . كمال الدين : عنه عليه السّلام قال : من زعم أن اللّه ( عزّ وجلّ ) يبدو له في شيء لم يعلمه أمس ، فابرؤا منه « 4 » . أمالي الطوسيّ : عن الصادق عليه السّلام : في قول اللّه تعالى :
« وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ »
« 5 » فقال : كانوا يقولون : قد فرغ من الأمر . قال المجلسي رحمه اللّه : اعلم انّ البداء ممّا ظنّ انّ الإماميّة قد تفرّدت به ، وقد شنّع
هامش
( 1 ) ق : 2 / 22 / 131 ، ج : 4 / 92 . ( 2 ) سورة الرعد / الآية 38 و 39 . ( 3 ) أفضل من ( خ ل ) . ( 4 ) ق : 2 / 22 / 136 ، ج : 4 / 111 . ( 5 ) سورة المائدة / الآية 64 .