حريصا ، وقال : واعلم يا عليّ انّ الجبن والبخل والحرص غريزة واحدة يجمعها سوء الظنّ « 1 » .
في انّ الشحيح أشدّ من البخيل .
وعن الصادق عليه السّلام قال : انّما الشحيح من منع حقّ اللّه ، وأنفق في غير حقّ اللّه .
وقال : البخيل من بخل بالسلام .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : البخيل من ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ .
الخصال : عن الصادق عليه السّلام : ثلاث إذا كنّ في الرجل فلا تحرج أن تقول انّه في جهنّم : البذاء والخيلاء والفخر .
الخصال : عنه عليه السّلام : ما كان في شيعتنا فلا يكون فيهم ثلاثة أشياء : لا يكون فيهم من يسأل بكفّه ، ولا يكون فيهم بخيل ، ولا يكون فيهم من يؤتى في دبره .
عنه عليه السّلام : شاب سخيّ مرهق « 2 » في الذنوب ، أحبّ إلى اللّه ( عزّ وجلّ ) من شيخ عابد بخيل .
الاختصاص : قال الصادق عليه السّلام : حسب البخيل من بخله سوء الظنّ بربّه ، من أيقن بالخلف جاد بالعطية .
نهج البلاغة : قال عليه السّلام : البخل جامع لمساوىء العيوب ، وهو زمام يقاد به إلى كلّ سوء « 3 » .
ذمّ البخل بالعلم « 4 » .
علل الشرايع : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يتعوّذ من البخل صباحا ومساء ، وكذا أهل بيته ، وكفى في عاقبة البخل أنّ قوم لوط كانوا أهل قرية أشحّاء على الطعام ، فأعقبهم البخل داء لا دواء له في فروجهم « 5 » .
العلوي عليه السّلام ، : قال لرجل عاب عليه كثرة عطائه : لا كثّر اللّه في المؤمنين ضربك ،
هامش
( 1 ) ق : كتاب الكفر / 39 / 143 ، ج : 73 / 301 .
( 2 ) أرهقه طغيانا : أغشاه إيّاه . ( ق ) .
( 3 ) ق : كتاب الكفر / 39 / 144 ، ج : 73 / 307 .
( 4 ) ق : 1 / 16 / 85 ، ج : 2 / 54 .
( 5 ) ق : 5 / 26 / 125 ، ج : 12 / 147 .