أنّ بعض زيارات المعصومين ( عليهم السلام ) ليس فيها ركعتا الزيارة فيؤتى بالركعتين بالقصد المتقدّم .
نعم لا بأس بالإتيان بركعتين أو أكثر بعد زيارة غير المعصوم أو قبلها بالقصد المتقدّم ثمّ إهداء ثوابهما إلى روحه .
* قيل بأن الزيارة معناها حضور الزائر عند المزور ، فإذا ورد استحباب لزيارة الإمام الحسين ( ع ) يوم الأربعين مثلًا هل يشمل هذا الاستحباب الخاص بما يترتب عليه من ثواب منصوص الزيارة من بعد ؟
* تقدّم استحباب زيارة الحسين ( ع ) ولو من بعيد ، ولكن لا شاهد على ترتُّب خصوصيّات زيارة القريب للبعيد .
* ما هو حكم زيارة الإمام الحسين ( ع ) والأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) في ظرف التقية والخوف الشديد على النفس ؟
* يوجد في الروايات ما يدلّ على رجحان زيارة الحسين ( ع ) ولو مع الخوف ، وبعضها تحضّ وتستحثّ على زيارته ، ففي رواية ابن بكير عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ( قلت له : إنّ قلبي ينازعني إلى زيارة قبر أبيك ، وإذا خرجت فقلبي وجل مشفق حتى أرجع خوفاً من السلطان والسعاة وأصحاب المصالح ( المسالح ) ، فقال : يا ابن بكير ، أما تحبّ أن يراك الله فينا خائفاً ؟ أما تعلم أنّه من خاف لخوفنا أظلّه الله في ظل عرشه ؟ وكان يحدّثه الحسين ( ع ) تحت العرش ، وآمنه الله من أفزاع يوم القيامة ، يفزع الناس ولا يفزع ، فإن فزع
مجموع الرسائل الفقهية — صفحة 604
مساهمون: الشيخ علي فاضل الصددي
ص٦٠٤