شجر الحرم « 1 » ، واستدلّ بالثانية في الجواهر لعدم جواز دخول مكّة من غير إحرام « 2 » ، واستدلّ بها في الحدائق لجواز دخول مكّة من غير إحرامٍ لقتالٍ « 3 » .
بحث السند :
والكلام في الروايتين من ناحيتي السند والدلالة :
أمَّا دلالة النبوي والروايتين على حرمة رفع لقطة مكّة لغير المنشد - وهو الواجد المعرِّف - فواضحة ، كما أنها تدلّ على جواز رفعها للمنشد .
وأمَّا ناحية السند : فرواية إعلام الورى ضعيفة - حتى لو تجاوزنا مشكل جهالة الطريق من الطبرسي إلى كتاب أبان ؛ لاشتهاره - ؛ لمجهوليّة بشير النبّال ، ولا يشفع لتوثيقه رواية أحد أصحاب الإجماع - وهو أبان - عنه ؛ لعدم تماميّة الكبرى .
مسندات أو مرسلات حريز :
وأمَّا ما رواه في الكافي بسنده عن حريز فقد ناقش أحد السادة الأجلّة ( سلّمه الله ) بعدم خلو رواية حريز عن الصادق ( ع ) عن شائبة الإرسال ؛ لما رواه الكشي بإسناده المعتبر عن يونس بن عبد الرحمن من أن حريزاً لم يسمع من الصادق ( ع ) إلا حديثاً أو
هامش
( 1 ) البحراني ، يوسف بن أحمد ، الحدائق الناضرة 528 : 15 ، 529 ، النجفي ، محمّد بن الحسن ، جواهر الكلام ، دار الكتب الإسلامية - طهران ، ط 3 / 1365 ش ، 412 : 18 - 414 .
( 2 ) النجفي ، محمّد بن الحسن ، جواهر الكلام 437 : 18 - 439 .
( 3 ) البحراني ، يوسف بن أحمد ، الحدائق الناضرة 126 : 15 ، 127 .