تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموع الرسائل الفقهية — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
الإختصاص بسندٍ متّصل إلي أبي عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جدّه قال سمعتُ رسول الله ( ص ) يقول : منْ طنّت أذنه فليُصلِّ عليَّ ، وليقل منْ ذكرني بخير ذكره الله بخير « 1 » . ولكن السند رغم اتصاله مبتلى بالمجاهيل ، ولو صحّ فإنّ عدم إحراز نسبة كتاب الإختصاص إلى الشيخ المفيد ( قدس سره ) مانعٌ آخر عن الأخذ بمضمون الرواية . والمحصّلة عدم ثبوت توظيف خاص للصلاة على النبي ( ص ) فيما نحن فيه فيؤتى بها برجاء المطلوبية .

المورد الرابع والخمسون : عند رؤية أحد ذريّة النبي ( ص )

ويشهد لرجحان الصلاة عليه ( ص ) في هذا المورد - ما أورده السيد عباس الحسيني الكاشاني ( سلَّمه الله ) في كتابه ( المخازن ) مرسلًا عن النبي ( ص ) : " منْ رأى أولادي فصلّى عليَّ طائعاً راغباً زاده الله في السمع والبصر " « 2 » وهذه الرواية - مضافاً إلى إرسالها - لا عين لها ولا أثر في مصادرنا ولا مصادر غيرنا . فلا تصلح لإثبات رجحان الصلاة على النبي ( ص ) في هذا المورد بالخصوص . نعم بناءً على استفادة الأعم من ذكر النبي ( ص ) باللسان من صحيحة زرارة المتقدّمة في المورد الأول ( وصلِّ على النبي ( ص ) كلّما ذكرته ) ، فيكون موردنا مشمولًا لها ؛ إذ أنّ رؤية أحد ذريّته مع الالتفات إلى كونه كذلك مذكِّراً بالنبي ( ص ) .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل 402 : 1 ب 43 من أبواب الذكر ح 13 ، البحار 68 : 92 . ( 2 ) المخازن 1 / 472 .
مجموع الرسائل الفقهية — صفحة 152 | الشيخ علي فاضل الصددي