تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المصطلحات الحديثية — صفحة 784

مساهمون:

ص٧٨٤
« من السّنّة كذا » ، فإنه يقصد به « المرفوع » ، إذ لم يتأمّر عليه أحد غير النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأمّا غيره من الصحابة فقد تأمّر عليهم الخلفاء ، فقالوا : لا نحكم بأنه مرفوع ، أو غير مرفوع إلا بالقرائن ، والصحيح عند أهل الحديث أنّ الأصل أنه مرفوع ، إلا إذا قيّد بالخلفاء . قال البيهقيّ : « لا خلاف بين أهل النقل أنّ الصحابي إذا قال : ( أمرنا ) ، ( أو نهينا ) ، ( أو من السّنّة كذا ) أنه يكون حديثا مسندا » . وأمّا لو قال التابعيّ : « من السّنّة كذا » فالصواب أنه موقوف . ( انظر « النكت على ابن الصلاح » 2 / 522 - 523 ) .

من مصائب فلان كذا :

انظر « المصائب » .

من معادن الصّدق :

من ألفاظ التعديل ، استعمله ابن عيينة في مسعر بن كدام ، كما ذكره الحافظ ابن حجر في « تهذيب التهذيب » ( 4 / 61 ) في ترجمته : « قال عبد الجبّار بن العلاء بن ابن عيينة : « كان من معادن الصّدق » .

منبع الكذب :

هذا اللّفظ من المرتبة الأولى من مراتب الجرح عند الحافظ السّخاوي . حكمها : لا يصلح حديث أهل هذه المرتبة للاحتجاج به ، ولا للاعتبار .

المنتهي :

هو من حصل من الشيء أكثره ، وصلح مع ذلك لإفادته وتعليمه ، والإرشاد إليه ، وتفهيمه . ( انظر « فتح المغيث » 1 / 12 ) .
معجم المصطلحات الحديثية — صفحة 784 | عبد الماجد الغوري