3 - ويزيد الفقير : أصيب في فقار ظهره ، فكان يألم منه حتى ينحنى له .
4 - وخالد بن مهران أبو المنازل الحذّاء لم يكن حذّاء ، وإنما يجلس عندهم فنسب إليهم فيما حكاه البخاريّ في « التاريخ الكبير » ( 3 / 174 ) عن يزيد بن هارون « أنه ما حذا نعلا قطّ » .
قال الحافظ السّخاوي في « فتح المغيث » ( 3 / 273 ) : « واعلم أنّ مما كثر الاشتباه فيه ، وعمّ الضّرر به : من ينسب حسينيا لسكناه محلّا من القاهرة ، أو بلدة أو غيرهما ، فيتوهّم أنها نسبة للحسين بن عليّ ، ويوصف بالشرف ، ولذا كان بعض متقني العلماء من ينسب كذلك يقيّد بقوله : للسكن .
أو زبيريّا لمحلّة بنواحي الغربية ، فيتوهّم أنها للزّبير بن العوام ( حواريّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ) .
أو جعفريا لمحلّة أيضا فيتوهّم أنها : جعفر بن أبي طالب .
أو قرشيا لمحلّة تسمّى « القرشية » فيتوهّم أنها : لقريش .
أو جرّاحيا لمحلّة أخرى فيتوهّم أنها : لأبي عبيدة بن الجرّاح .
أو عبّاسيا للعباسية من الشرقية ، فيظنّ أنها : من ذرّيّة العبّاس عمّ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في أشباه لذلك عمّ الضّرر بها » .
المنسوبون إلى غير آبائهم :
لغة : انظر تعريفه اللّغوي في « المنسوبون إلى خلاف الظّاهر » .
واصطلاحا : هو راو نسب إلى أمّه ، أو جدّته ، أو جدّه ، أو غيرهم ( انظر « المحدّث الفاضل » ص : 266 ، و « علوم الحديث » ص : 370 ) .
معرفة الأب الذي ينتسب إليه الراوي ضرورية لتمييزه عن غيره ،