تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المصطلحات الحديثية — صفحة 785

مساهمون:

ص٧٨٥

المنسوبون إلى خلاف الظّاهر :

لغة : « المنسوبون » جمع : منسوب ، و « المنسوب » اسم مفعول من ( نسب ) ، أي : ذكر نسبه ، والنّسب هو : القرابة ( القاموس المحيط ) . واصطلاحا : هو أن ينسب الراوي إلى غير قبيلته ، أو غير بلدته ، أو غير صنعته . ( انظر « علوم الحديث » ص : 373 ، و « تدريب الراوي » 2 / 340 - 341 ) . لأنّ الأصل في النسبة أن ينسب الإنسان إلى قبيلته ، أو بلده ، أو صنعته ، أو ولائه وغيرها كما ذكرنا آنفا ، ولكن وجد عدد من الرّواة نسبوا على خلاف الظاهر لعارض ، أو سبب ، فاهتمّ المحدّثون ببيان هذه العوارض والأسباب دفعا للوهم الذي قد ينشأ من هذه النسبة . ومن هؤلاء : 1 - أبو مسعود عقبة بن عمرو البدري في قول الأكثرين أنّه لم يشهد بدرا ، بل نزل بها فنسب إليها ، ولكن يرى البخاريّ ووافقه مسلم ، أنه ممّن شهد بدرا ، فروى البخاريّ في كتاب المغازي ، باب شهود الملائكة بدرا حديث عروة بن الزّبير ، عن بشير بن أبي مسعود قال : « أخّر المغيرة العصر ، فدخل عليه أبو مسعود عقبة بن عمرو جدّ زيد بن حسن ، وكان شهد بدرا » . قال الحافظ ابن حجر : « الظّاهر أنه من كلام عروة بن الزّبير ، وهو حجّة في ذلك لكونه أدرك أبا مسعود ، وإن كان روى عنه الحديث بواسطة » . ( فتح الباري : 7 / 318 ) . وكذا جزم به مسلم في كتابه : « الكنى » ( 2 / 778 ) . 2 - وسليمان بن طرخان التّيمي ، لم يكن منهم ، وإنما نزل فيهم فنسب إليهم ، وهو مولى ابن مرّة . ( انظر « الأنساب » 3 / 124 ) .
معجم المصطلحات الحديثية — صفحة 785 | عبد الماجد الغوري