إلّا أنّ بعض الرّواة قد ينسب إلى غير أبيه ، فالحاجة لمعرفة هؤلاء حاقة ، وتسمية آبائهم هامة جدا لدفع توهّم التعدّد عند نسبتهم إلى آبائهم .
وهذا النوع بالنسبة لمن ينسب إليهم الرواة على ضروب :
الأول : من نسب إلى أمّه :
كمعاذ ومعوّذ ابني عفراء ، وهما اللّذان أثبتا أبا جهل يوم بدر ، أبوهم ( الحارث بن رفاعة الأنصاري ) .
ومثل : ابن أمّ مكتوم الأعمى المؤذّن ، وكان يؤمّ الناس أحيانا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في غيبته ، قيل : اسمه ( عبد اللّه بن زائده ) . وقيل :
( عمرو بن قيس ) .
ومن التّابعين فمن بعدهم :
محمّد بن الحنفيّة ، واسمها : ( خولة ) ، وأبوه : ( عليّ بن أبي طالب ) .
إسماعيل بن عليّة الحافظ ، هي أمّه وأبوه : ( إبراهيم ) وكان يكره النسبة إلى أمّه .
الثاني : من نسب إلى جدّته :
مثل : بشير بن الخصاصية ، أبوه : ( معبد ) ، و ( الخصاصية ) أمّ جدّه الثالث .
وابن تيميّة ، هي أمّ أحد أجداده الأبعدين .
الثالث : من نسب إلى جدّه :
كأبي عبيدة بن الجرّاح ، أحد العشرة المبشّرين بالجنّة ، وهو :
( عامر بن عبد اللّه بن الجرّاح ) .