مقلّ :
أي : قليل الرّواية ، بالنسبة لأقرانه . ( انظر « توضيح الأفكار » 2 / 128 ) .
وليس هذا بجرح في الراوي ، ولا يقلّل من قدره ؛ لأنّ ميزان الجرح والتعديل ما بني على كثرة الرواية وقلّتها .
مثال من وصف بذلك : « إبراهيم بن عبد الرحمن العذري » .
قال الحافظ الذهبي : « تابعيّ مقلّ ، ما علمته واهيا » ( ميزان الاعتدال : 1 / 45 ) .
قال في « توضيح الأفكار » ( 2 / 128 ) : « وذكر في مختصر أسد الغابة أنه كان صحابيا » .
المقلوب :
لغة : اسم مفعول من ( القّلب ) ، وهو تحويل الشيء عن وجهه .
( القاموس المحيط ) .
واصطلاحا : إبدال لفظ بآخر في سند الحديث أو متنه ، بتقديم ، أو تأخير ، ونحوه . ( انظر « علوم الحديث » ص : 101 ) .
[ أقسام المقلوب ]
أقسامه :
ينقسم « المقلوب » إلى قسمين رئيسيين وهما :
* مقلوب السّند .
* ومقلوب المتن .
أ - مقلوب السّند .
وللقلب في السّند ثلاثة صور ، وهي :
1 - أن يقدّم الراوي ويؤخّر في اسم أحد الرّواة واسم أبيه ، كحديث مرويّ عن « كعب بن مرّة » فيرويه الراوي عن « مرّة بن كعب » .