مصادر « المقطوع » :
ل « الحديث الموقوف » و « المقطوع » ثلاثة مصادر رئيسية ، وهي :
1 - مصنّف أبن أبي شيبة : لأبي بكر عبد اللّه بن محمد بن أبي شيبة ( المتوفى سنة 235 ه ) .
2 - مصنّف عبد الرّزّاق : لأبي بكر عبد الرّزاق بن همّام الحميري الصّنعاني ( المتوفى سنة 276 ه ) .
3 - تفسير ابن جرير ( المتوفى سنة 310 ه ) ، وتفسير ابن أبي حاتم ( المتوفى سنة 277 ه ) ، وتفسير ابن المنذر ( المتوفى سنة 319 ه ) . ( مستفاد من « تيسير مصطلح الحديث » ص : 133 - 134 ، و « الإيضاح في علوم الحديث » ص : 123 - 124 ) .
المقطوع الفعليّ :
لغة : انظر تعريفه اللّغويّ في « المقطوع » .
واصطلاحا : هو ما أضيف إلى التابعيّ أو من دونه من فعله ، كقول إبراهيم بن محمّد بن المنتشر : « كان مسروق يرخي السّتر بينه وبين أهله ، ويقبل على صلاته ويخلّيهم ودنياهم » . ( انظر « حلية الأولياء » 2 / 96 ) .
المقطوع القوليّ :
لغة : انظر تعريفه اللّغوي في « المقطوع » .
واصطلاحا : هو ما أضيف إلى التابعيّ أو من دونه من قوله .
مثاله : قول الحسن البصري في الصّلاة خلف المبتدع : « صلّ وعليه بدعته » . ( أخرجه البخاري ) .