تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المصطلحات الحديثية — صفحة 765

مساهمون:

ص٧٦٥
واصطلاحا : مقابلة الطالب أصله بأصل شيخه الذي أخذه عنه بسائر وجوه الأخذ الصحيحة ، أو أصل أصل شيخه الذي أخذ الطالب عنه المقابل به أصله ، أو بفرع مقابل بالأصل مقابلة معتبرة موثوقا بها ، أو بفرع قوبل كذلك على فرع ولو كثر العدد بينهما ( فتح المغيث : 2 / 167 ) . اهتمّ المحدّثون بمقابلة المنسوخ بعد نسخة ليكون الكتاب المسموع سليما من الأخطاء . قال القاضي عياض في « الإلماع » ص : 158 - 159 ) : « مقابلة النسخة بأصل السّماع ومعارضتها به متعيّنة لا بدّ منها ، ولا يحلّ للمسلم التقيّ الرواية ما لم يقابل بأصل شيخه ، أو نسخة تحقّق ووثق بمقابلتها بالأصل » ، « وأفضل العرض : أن يقابل كتابه بنفسه مع شيخه بكتابه حين سمع من الشيخ ، أو قرىء عليه ، لما فيه من وجود الاحتياط ، والإتقان من الجانبين ، بمعنى أنّ كلّا منهما أهل لذلك ، فإن لم تجتمع هذه الأوصاف نقص من مرتبته بقدر ما فاته منهما » .

مقارب الحديث :

بكسر الرّاء وفتحها : من ( القرب ) ضد ( البعد ) ومعناه على الكسر : أنّ حديثه مقارب لحديث غيره من الثقات ، وعلى الفتح : أنّ حديثه يقاربه حديث غيره ، أي هو وسط لا ينتهي إلى درجة السقوط ولا الجلالة . وقال ابن رشيد : معناها : يقارب الناس في حديثه ويقاربونه ، أي ليس حديثه بشاذّ ولا منكر ( فتح المغيث : 1 / 339 ) . وقال ابن سيّد الناس : « إذا قرىء بالكسر فهو من ألفاظ التعديل ، وإذا قرىء بالفتح فهو من ألفاظ الجرح » ، وجزم بذلك أيضا البلقيني .