الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول : « اليقين : هو سكون القلب إلى الله بعلم لا يتغير ولا يحول ، ولا يتقلب ولا يزول عند هيجان المحركات ، وارتفاع الريب في مشاهدة الغيب » « 1 » .
الشيخ ابن أنبوجة التيشيتي
يقول : « اليقين : هو توطن القلب على كل مضمون موعود من الحق تعالى ، وهدوه من الخفقان عند جريان الأحكام حين يسطع فيه نور التوحيد ، فينفي مصادر الشكوك فيما ضمن ، وموارد العتاب على ما لم يخلق » « 2 » .
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول : « اليقين : نور من أسرار المشاهدة ، وسر من أنوار المعرفة ، ومقام من مقامات الزلفى ، به يحصل التحقيق ، ويدوم الحضور مع الحق » « 3 » .
ويقول : « اليقين : هو نور يشرق على القلب ، فتتقلص منه أفياء الشكوك وظلال الريب » « 4 » .
ويقول : « اليقين : هو مدد من الله تعالى للعبد ، به تسكن النفس إلى مبدعها ، ويقر الموقن بكمال يقينه إلى الولي الوكيل الحسيب » « 5 » .
الدكتور يوسف القرضاوي
يقول : « اليقين : هو علم راسخ في القلب ، لا يعتريه شك ولا وهم . وهو قابل للزيادة والترقي من علم اليقين ، إلى عين اليقين ، ثم إلى حق اليقين » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 17 .
( 2 ) - الشيخ ابن انبوجة التيشيتي ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية ص 137 .
( 3 ) - الإمام محمد ماضي أبو العزائم شراب الأرواح ص 34 .
( 4 ) - المصدر نفسه ص 257 .
( 5 ) - الإمام محمد ماضي أبو العزائم مذكرة المرشدين والمسترشدين ص 30 .
( 6 ) - د . يوسف القرضاوي في الطريق إلى الله ( 1 الحياة الربانية والعلم ) ص 107 .