الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس الله سره
يقول : « اليقين : هو العلم الذي لا يتداخل صاحبه ، ريباً ، ولا شك ، ولا شبهة » « 1 » .
الشيخ الخليفة بن موسى النهرملكي
يقول : « اليقين : هو الخوف » « 2 » .
الإمام فخر الدين الرازي
يقول : « اليقين : هو حالة مخصوصة في الانكشاف والجلاء . ولها مقدمة : وهي تقليب حدقة العقل إلى الجوانب طلبا لذلك الانكشاف والتجلي ، وذلك هو المسمى بنظر العقل وفكرته » « 3 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
اليقين : هو استقرار نور الإيمان ، واستيلاء ظهوره على القلب « 4 » .
يقول : « اليقين : هو السكون » « 5 » .
ويقول : « اليقين : يعني الموت ، لأنه أمر متيقن ، لا اختلاف في وقوعه في كل حيوان ، وإنما الخلاف في ماهيته » « 6 » .
ويقول : « اليقين : عبارة عن استقرار العلم في النفس ، والاستقرار ما هو عين المستقر ، بل الاستقرار صفة للمستقر ، وهي حقيقة معنوية لا نفسية » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني مخطوطة جواهر الأسرار ولطائف الأنوار ورقة 42 أ .
( 2 ) - الشيخ محمد بن يحيى التادفي الحنبلي قلائد الجواهر ص 122 .
( 3 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 4 ص 480 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة تحرير البيان في تقرير شعب الايمان ورتب الاحسان ورقة 141 أ ( بتصرف ) .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 206 .
( 6 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 295 .
( 7 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 629 .