الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « اليقين بالله تعالى : هو سكون القلب إلى الشيء والطمأنينة به ، حتى لا يبقى في القلب حركة إلى سواه بالكلية » « 1 » .
ويقول : « اليقين : هو ما نزلت به الكتب ، وجاءت به الرسل من الشرائع والأديان والأخبار الصادقة .
فالعوام يعلمونه فقط ، والخواص يعاينونه بالكشف عنه فقط ، وخواص الخواص يتحققون به في ذواتهم بحيث يكون هو لا هم ، لأنه حق مضاف إلى اليقين وما سواه باطل » « 2 » .
الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي
يقول : « اليقين : هو عافية القلب من مرض الجهل والشك » « 3 » .
ويقول : « اليقين : هو عبارة عن ظهور نور الحقيقة في الموقن . في حال كشف أستار البشرية ، يشاهد الوجد والذوق ، لا بدلالة العقل والنقل » « 4 » .
الشيخ ولي الله الدهلوي
يقول : « اليقين : هو أن لا يزعجه شهوات النفس إلى الميل نحو المخالفات ، تصديقاً بموعود الله تعالى ووعيده » « 5 » .
الشيخ أحمد بن محمد الدردير
يقول : « اليقين : هو الجزم بالعقائد ، فأصل اليقين يحصل بالبراهين » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة خمرة الحان ورنَّة الألحان في شرح رسالة الشيخ رسلان ص 18 .
( 2 ) - الشيخان حسن البوريني والشيخ عبد الغني النابلسي شرح ديوان ابن الفارض ج 2 ص 253 .
( 3 ) - الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي مخطوطة الرسالة المكية في الطريقة السنية ص 121 .
( 4 ) - المصدر نفسه ص 120 .
( 5 ) - الشيخ ولي الله الدهلوي - التفهيمات الإلهية ج 1 ص 52 .
( 6 ) - الشيخ أحمد بن محمد الدردير الخريدة البهية ص 6 .