حينما يخرج من المسجد يقول :
اللهم أني أسألك بحق السائلين وأسألك بحق ممشاي إليك
« 1 » .
وقال صلى الله تعالى عليه وسلم :
ليأتين على الناس زمان يخرج الجيش من جيوشهم فيقال هل فيكم من صحب محمداً فيستنصرون به فينصرون ، ثم يقال هل فيكم من صحب محمداً فيقال : لا ، فيقال : فمن صحب أصحابه ، فلو سمعوا به من وراء البحر لأتوه
« 2 » .
من أدلة الوسيلة والتوسل عند أئمة الأمة وعلمائها
يقول الأمام الشافعي رحمه الله في كتاب ( الصواعق المحرقة ) يتوسل بآل البيت :
آل النبي ذريعتي * وهمو إليه وسيلتي
أرجو بهم أعُطى غداً * بيدي اليمين صحيفتي
أبو حنيفة رضي الله عنه يتوسل بسيد السادات سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم :
يا سيد السادات جئتك قاصداً * أرجو رضاك وأحتمي بحماكا
والله يا خير الخلائق إن لي * قلباً موقناً لا يروم سواكا
وبحق جاهك إنني بك مغرمٌ * والله يعلم أن - ني أهواكا
الإمام مالك : تقدم رأيه في حديثه مع أبي جعفر المنصور حين أمره أن يستقبل رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بالدعاء ، وأن يتخذه وسيلة كما اتخذه أبونا آدم من قبل .
وفي مناسك الأمام أحمد رواية أبي بكر المروزي في التوسل إلى الله تعالى بالنبي صلى الله تعالى عليه وسلم وهو في مقامه الشريف وتوسل الأمام الشافعي بالإمام أبي حنيفة وهو ميت مذكور في كتاب ( تاريخ الخطيب ) بسند صحيح .
ونذكر هنا أسماء أشهر من يقول بجواز التوسل من كبار الأئمة وحفاظ السنة .
الإمام الحافظ أبو عبد الله الحاكم في كتابه ( المستدرك ) على الصحيحين ، فقد ذكر
هامش
( 1 ) - مصباح الزجاجة ج : 1 ص : 98 .
( 2 ) - مجمع الزوائد ج : 10 ص : 18 .