وقال : استغفروا ربكم إنه كان غفاراً والعباس رضي الله عنه عيناه تنضحان وهو يقول : اللهم أنت الراعي لا تهمل الضالة ولا تدع الكسير بدار مضيعة فقد ضرع الكبير والصغير وارتفعت الشكوى وأنت تعلم السر وأخفى ، اللهم أغثهم بغيثك فقد تقرب القوم بي إليك لمكانتي من نبيك عليه الصلاة والسلام » « 1 » .
فنشأ طرير من سحاب وقال الناس : أترون ، أترون ، ثم تراكمت وحاست فيها ريح ، ثم هرت ودرت ، حتى قلعوا الحذاء وقلعوا المآزر ، وخاضوا الماء إلى الركب ، وعاد الناس يتمسحون بردائه ويتبركون ويقولون : هنيئاً لك ساقي الحرمين .
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال :
إن رجلًا يأتيكم من اليمن يقال له أويس لا يدع في اليمن غير أم له كان به بياض فدعا الله فأذهبه إلا موضع الدينار والدرة - م ، فم - ن لقي - ه منك - م فليستغف - ر لك - م
« 2 » ، وفي رواية :
فأمروه يستغفر لكم
« 3 » .
وروى الطبراني عن عتبة بن غزوان عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال :
إذا أضل أحدكم شيئاً أو أراد دعوةً وهو بأرض ليس بها أنيس فليقل يا ع - باد الله أغيثوني فأن لله عباداً لا نراهم
« 4 » .
وقال صلى الله تعالى عليه وسلم :
لن تخلو الأرض من أربعين رجلًا مثل خليل الرحمن فيهم تسقون وبهم تنصرون ما مات منهم أحد إلا أبدل الله مكانه آخر
« 5 » .
وقال صلى الله تعالى عليه وسلم :
ربَّ أشعث مدفوع في الأبواب لو أقسم على الله لأبره
« 6 » .
وروى ابن ماجة والأمام أحمد وأبن السني قال الأمام النووي في الأذكار : كان صلى الله تعالى عليه وسلم
هامش
( 1 ) - رواه البخاري والطبراني وابن ماجة .
( 2 ) - صحيح مسلم ج : 4 ص : 1968 .
( 3 ) - صحيح مسلم ج : 4 ص : 1968 .
( 4 ) - ورد الحديث في زيادة الجامع الصغير ، والدرر المنتثرة للإمام السيوطي برقم 269 .
( 5 ) - مجمع الزوائد ج : 10 ص : 18 .
( 6 ) - صحيح مسلم ج : 4 ص : 2024 .