الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي
يقول : « الورع : هو ترك المحظورات » « 1 » .
الشيخ عبد العزيز المهدوي
يقول : « الورع : أن لا يكون بينك وبين الخلق نسبة في أخذ أو إعطاء أو قبول أو رد ، وأن يكون السبق لله تعالى ، وهو أن تأتي إليه طاهرا من جميع الأشياء والعلم والعمل ، كما قال تعالى :
وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
« 2 » ) » « 3 » .
ويقول : « الورع : هو ألا تتحرك ولا تسكن إلا وترى الله في الحركات والسكون ، فإذا رأى الله ذهبت الحركة والسكون وبقي مع الله » « 4 » .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول : « الورع : هو كف النفس عن ارتكاب ما تكره عاقبته » « 5 » .
الشيخ محمد المجذوب
يقول : « الورع : هو ترك ما اشتبه عليك ، ثم محاسبة النفس ، وهي تفقد زيادتها من نقصها ومالها وما عليها » « 6 » .
في اصطلاح الكسن - زان
نقول :
الورع : هو خوف يُداهم القلب فيوحي إليه بأنه واقع في الخطيئة ، وأصله سد منافذ الجوارح عما يوحي بوقوع الضرر منه ، ودوام محاسبة النفس وكفها عن ارتكاب ما تكره عاقبته ، والصدق في المعاملة وصفاء النية والابتعاد عن كل شبهة ورفض كل ريبة أو ظنّ .
هامش
( 1 ) - الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي مخطوطة الرسالة المكية في الطريقة السنية ص 92 .
( 2 ) - الأنعام : 94 .
( 3 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج 1 ص 178 177 .
( 4 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 1 ص 98 .
( 5 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 7 .
( 6 ) - الشيخ محمد الطاهر المجذوب الوسيلة إلى المطلوب في بعض ما اشتهر من مناقب الشيخ محمد المجذوب ص 62 .