الشيخ أبو طالب المكي
يقول : « قيل : الورع : هو ألا يدخل في شبهة ، ولا يأخذ برخصة » « 1 » .
ويقول : « الورع : هو الجبن والتأخر عن الإقدام على المشكلات وعن الهجوم في الشبهات . لا يقول ولا يفعل ولا يعقد حتى تنكشف » « 2 » .
الشيخ أحمد بن محمد بن مسكويه
يقول : « الورع : هو لزوم الأعمال الجميلة التي فيها كمال النفس » « 3 » .
الشيخ يوسف بن عبيد
يقول : « الورع : الخروج من كل شبهة ومحاسبة النفس في كل طرفة » « 4 » .
الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير
يقول : « الورع : هو [ المقام السادس عشر من المقامات الأربعين في التصوف ] وهو ألا يأكلوا من كل طعام ، ولا يلبسوا من كل لباس ، ولا يجالسوا كل أحد ، ويؤثروا صحبة الحق على صحبة الخلق ، ولا يخرجوا عن حد العبودية ، ولا يزالوا مع الله تعالى » « 5 » .
ويقول : « الورع : هو خوف يداهم القلب فيوحي إليه بأنه واقع في الخطيئة . وأصله : سد منافذ الجوارح عما يوحي بوقع الضرر منه ، ودوام محاسبة النفس ، وكفها عن ارتكاب ما تكره عاقبته ، والصدق في المعاملة ، وصفاء النية ، والابتعاد عن كل شبهة ، ورفض كل ريبة أو ظن » « 6 » .
ويقول : « الورع : هو اجتناب الحرام والمشبوه ، وذلك لأن ترك المشبوه في نظر أهل الطريقة تغليب لجانب الحرمة فيه على الرغم من أن فيه نسبة حلال ، ولكن ورعهم يكفهم
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو طالب المكي علم القلوب ص 27 .
( 2 ) - المصدر نفسه ج 1 ص 78 .
( 3 ) - الشيخ أحمد بن محمد بن مسكويه مخطوطة طهارة الأنفس في علم تهذيب الأخلاق ص 13 .
( 4 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 91 .
( 5 ) - الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير مخطوطة المقامات الأربعين ص 2 .
( 6 ) - انظر كتابنا الطريقة العلية القادرية الكسن - زانية ص 241 .