عنه ، ويوجب الورع على العبد التزام القول والعمل في حالتي الغضب والرضا وأن يخاف لله فيما يقول ويحكم » « 1 » .
ويقول : « الورع : هو رفض كل تعلق بغير الله ، وعدم الطمع في غيره تعالى » « 2 » .
الإمام القشيري
يقول : « الورع : هو ترك ما يريبك ، ونفي ما يعيبك .
[ وهو ] : الأخذ بالأوثق ، وحمل النفس على الأشق » « 3 » .
ويقول : « يقال : [ الورع ] : هو تفتيش المال ، وتشويش الحال .
أو يقال : هو النظر في المطعم واللباس وترك ما به بأس .
أو يقال : هو مجانبة الشبهات ومراقبة الخطرات » « 4 » .
ويقول : « الورع : هو أن تطالب نفسك بما يطالب به الرجل الشحيح شريكه من المناقشة على النقير والقطمير » « 5 » .
الشيخ عبد الله الهروي
يقول : « الورع : هو توق مستقصى على حذرِ ، أو تحرجٌ على تعظيم . وهو آخر مقام الزهد للعامة وأول مقام الزهد للمريد » « 6 » .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره
يقول : « الورع : هو إشارة إلى التوقف في كل شيء ، وترك الإقدام عليه إلا بإذن من الشرع » « 7 » .
هامش
( 1 ) - انظر كتابنا الطريقة العلية القادرية الكسن - زانية ص 241 .
( 2 ) - المصدر نفسه ص 243 .
( 3 ) - د . قاسم السامرائي أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري ص 61 .
( 4 ) - المصدر نفسه ص 61 .
( 5 ) - الإمام القشيري التحبير في التذكير ص 29 .
( 6 ) - الشيخ عبد الله الهروي منازل السائرين ص 31 .
( 7 ) - الشيخ ظهير الدين القادري الفتح المبين فيما يتعلق بترياق المحبين ص 70 .