تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧

[ مقارنة 2 ] : في الفرق بين واردات أهل البداية وواردات أهل النهاية

يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :

« الواردات التي تتجلى بالحقائق والعلوم إنما هي واردات أهل النهاية ، وأما واردات أهل البداية فإنها تأتي قوية قهارية : أما بخوف مزعج أو شوق مقلق ، لترحله عن شهواته وعوائده » « 1 » .

[ مقارنة 3 ] : في الفرق بين الوارد والبادي

يقول الشيخ إبراهيم الخواص :

« الوارد ما يرد على القلوب بعد البادي فيستغرقها ، والوارد له فعل وليس للبادي فعل ، لأن البوادي بدايات الواردات » « 2 » .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :

« لا تطلبن بقاء الواردات بعد أن بسطت أنوارها وأودعت أسرارها ، فلك في الله غنى عن كل شيء وليس يغنيك عنه شيء » « 3 » . ويقول : « لا تزكين وارداً لا تعلم ثمرته ، فليس المراد من السحابة الإمطار ، إنما المراد منها وجود الأثمار » « 4 » .

[ من فوائد الصوفية ] :

يقول الشيخ علي نور الدين اليشرطي :

« إذا ورد على الفقير وارد ، فان وافق الكتاب والسنة فليقبله ، وإلا فليرفضه » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 2 ص 303 . ( 2 ) - الشيخ السراج الطوسي اللُّمَع في التصوف ص 342 . ( 3 ) - د . بولس نويا ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية ص 173 171 . ( 4 ) - المصدر نفسه ص 171 . ( 5 ) - فاطمة اليشرطية الحسنية مسيرتي في طريق الحق ، أثر التصوف في حياتي ص 114 .