[ مقارنة 2 ] : في الفرق بين واردات أهل البداية وواردات أهل النهاية
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
« الواردات التي تتجلى بالحقائق والعلوم إنما هي واردات أهل النهاية ، وأما واردات أهل البداية فإنها تأتي قوية قهارية : أما بخوف مزعج أو شوق مقلق ، لترحله عن شهواته وعوائده » « 1 » .
[ مقارنة 3 ] : في الفرق بين الوارد والبادي
يقول الشيخ إبراهيم الخواص :
« الوارد ما يرد على القلوب بعد البادي فيستغرقها ، والوارد له فعل وليس للبادي فعل ، لأن البوادي بدايات الواردات » « 2 » .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :
« لا تطلبن بقاء الواردات بعد أن بسطت أنوارها وأودعت أسرارها ، فلك في الله غنى عن كل شيء وليس يغنيك عنه شيء » « 3 » .
ويقول : « لا تزكين وارداً لا تعلم ثمرته ، فليس المراد من السحابة الإمطار ، إنما المراد منها وجود الأثمار » « 4 » .
[ من فوائد الصوفية ] :
يقول الشيخ علي نور الدين اليشرطي :
« إذا ورد على الفقير وارد ، فان وافق الكتاب والسنة فليقبله ، وإلا فليرفضه » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 2 ص 303 .
( 2 ) - الشيخ السراج الطوسي اللُّمَع في التصوف ص 342 .
( 3 ) - د . بولس نويا ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية ص 173 171 .
( 4 ) - المصدر نفسه ص 171 .
( 5 ) - فاطمة اليشرطية الحسنية مسيرتي في طريق الحق ، أثر التصوف في حياتي ص 114 .