تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨

الواردات الإلهية

الشيخ أحمد زروق

يقول : « الواردات الإلهية : هي ما يتجلى للقلوب من المعارف التي تبرز عنها الحقائق ، فإذا وردت هذه الواردات على القلب لم يبق فيه متسع لغيرها ، فتأخذ بمجامعه ، وتسري في كُلِّية العبد فينبعث بها طوعاً أو كرهاً لخلوه عما سواها » « 1 » .

الشيخ أحمد بن عجيبة

يقول : « الوارد الإلهي : هو قوة شوق أو اشتياق أو محبة يخلقها الله في قلب العبد . وقد تنشأ عن قوة خوف أو هيبة أو جلال فتزعجه تلك القوة إلى النهوض إلى مولاه ، فيخرج عن عوائده وشهواته وهواه ، ويرحل إلى معرفة ربه ورضاه . وقد تترادف عليه أنوار تلك المحبة والشوق فتغيبه عن حسه بالكلية : وهو الجذب » « 2 » .

الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي

الواردات الإلهية : هي نتائج الأوراد ، وهي الحاملة للعلوم اللدنية التي يلقيها الحق تعالى على قلوب عباده أهل الاختصاص « 3 » .

السيد محمود أبو الفيض المنوفي

الوارد الإلهي : هو كل وارد أعقب في القلب ، معرفة بالله ، ومحبة له ، وإنابة ، وطمأنينة بذكره ، وسكوناً إليه « 4 » .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة 1 ] : في علامة الوارد الإلهي وفرقه عن الوارد الشيطاني

يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :

« الوارد الإلهي تعقبه برودة وسكون وزهد وطمأنينة وفترة . والوارد الشيطاني تعقبه حرارة وقساوة وتكبر وصولة ورؤية نفس » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 322 . ( 2 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 2 ص 304 303 . ( 3 ) - الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي الإلهامات الإلهية على الوظيفة الشاذلية اليشرطية ص 32 ( بتصرف ) . ( 4 ) - السيد محمود أبو الفيض المنوفي معالم الطريق إلى الله ص 271 ( بتصرف ) . ( 5 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 2 ص 308 .