[ مسألة 6 ] : في موارد الواردات
يقول الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي :
« الوارد يرد من حضرة اسمه القهار ، لهذا يمحق الأوصاف والآثار .
الوارد يكون للسالك مع الأوراد ولأهل العناية بلا اختيار ولا مراد
الوارد يكون من الملك والجان ، ومن الحق في حضرة العيان .
الوارد ما أفاد الفوائد ، وعلم غرائب الفرائد » « 1 » .
[ مسألة 7 ] : في مقامات الوارد
يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني :
« الوارد على ثلاث مقامات : وارد بالإشارة ، ووارد بالخطرة ، ووارد باللحظة » « 2 » .
[ مسألة 8 ] : في معرفة الواردات والخواطر وتمييزها
يقول الشيخ محمد النبهان :
« معرفتها وتمييزها :
إن الوارد الذي يدعو إلى الحرام والكراهة وخلاف الأولى ، فهو من الشيطان .
والوارد الذي يدعو لأداء فرض أو سنة أو نفل وغيره ، فهو ملكي .
أما النفساني : فهو يأمر بالمباحات والملذات والشهوات ، ولو كانت مباحة فهذا نفسي . أما الوارد الرحماني : فغير ذلك كله ، بل يدلك على العلم بالأشياء كما أنزلها الله تعالى » « 3 » .
[ مسألة 9 ] : في الوارد الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« الوارد الذي يرد من تغير المزاج لا يعول عليه » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي قوانين حكم الإشراق ص 104 .
( 2 ) - الشيخ محمد بن زياد العليماني مخطوطة نهج الخواص إلى جناب الخاص ص 66 .
( 3 ) - هشام عبد الكريم الآلوسي السيد النبهان ، العارف بالله المحقق والمربي الصوفي المجاهد ص 209 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 2 .