تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥

[ مسألة 6 ] : في موارد الواردات

يقول الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي :

« الوارد يرد من حضرة اسمه القهار ، لهذا يمحق الأوصاف والآثار . الوارد يكون للسالك مع الأوراد ولأهل العناية بلا اختيار ولا مراد الوارد يكون من الملك والجان ، ومن الحق في حضرة العيان . الوارد ما أفاد الفوائد ، وعلم غرائب الفرائد » « 1 » .

[ مسألة 7 ] : في مقامات الوارد

يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني :

« الوارد على ثلاث مقامات : وارد بالإشارة ، ووارد بالخطرة ، ووارد باللحظة » « 2 » .

[ مسألة 8 ] : في معرفة الواردات والخواطر وتمييزها

يقول الشيخ محمد النبهان :

« معرفتها وتمييزها : إن الوارد الذي يدعو إلى الحرام والكراهة وخلاف الأولى ، فهو من الشيطان . والوارد الذي يدعو لأداء فرض أو سنة أو نفل وغيره ، فهو ملكي . أما النفساني : فهو يأمر بالمباحات والملذات والشهوات ، ولو كانت مباحة فهذا نفسي . أما الوارد الرحماني : فغير ذلك كله ، بل يدلك على العلم بالأشياء كما أنزلها الله تعالى » « 3 » .

[ مسألة 9 ] : في الوارد الذي لا يعول عليه

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« الوارد الذي يرد من تغير المزاج لا يعول عليه » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي قوانين حكم الإشراق ص 104 . ( 2 ) - الشيخ محمد بن زياد العليماني مخطوطة نهج الخواص إلى جناب الخاص ص 66 . ( 3 ) - هشام عبد الكريم الآلوسي السيد النبهان ، العارف بالله المحقق والمربي الصوفي المجاهد ص 209 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 2 .