تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠

ويقول الشيخ محمد النبهان :

« الوارد يأتي لأهل الأحوال فين - زل على القلب ، فأما أن يكون الوارد أقوى من القلب فهناك تكون الصعقة والفتل والدوران ، وأما أن يكون القلب أقوى من الوارد فيسكن صاحبه يأخذ أورادا أكبر » « 1 » .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ ابن عباد الرندي :

« الواردات الإلهية هدايا من الله تعالى ، وتحف ، وكرامات يكرم الله بها عباده ، فلا تكون في الغالب إلا بغتة ، أي : فجأة لئلا يدّعوها ، ويروا أنفسهم أهلا لها بوجود استعدادهم وتهيئتهم » « 2 » .

علم آداب تلقي الواردات الإلهية

الشيخ عبد الوهاب الشعراني

علم آداب تلقي الواردات الإلهية : هو من علوم القوم الكشفية ، وصاحب هذا العلم يعرف الوحي النازل على قلوب الأنبياء والإلهام النازل على قلوب الأولياء ، ويعرف أن الولي لا يصح له الجمع بين سماع صوت ملك الإلهام وبين رؤية شخصه ، وإنما له أحد المشهدين فإن سمع صوته لا يرى شخصه وإن رأى شخصه لا يسمع كلامه بخلاف النبي « 3 » .

الوارد بالإشارة

الإمام القشيري

الوارد بالإشارة : هو حظ السر « 4 » .
هامش
( 1 ) - هشام عبد الكريم الآلوسي السيد النبهان ، العارف بالله المحقق والمربي الصوفي المجاهد ص 209 . ( 2 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج 1 ص 213 . ( 3 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني مخطوطة الأجوبة المرضية عن الفقهاء والصوفية ص 61 ( بتصرف ) . ( 4 ) - د . قاسم السامرائي أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري ص 58 57 ( بتصرف ) .